العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلانعَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ
فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
جَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاً
وَقَد أَحيَيتَ لي مَيتَ الرَجاءِ
تَوَقَّدُ فِطنَةً وَتُسيلُ لُطفاً
كَطَبعِ السَيفِ مِن نارٍ وَماءِ
وَحُلمُكَ راجِحٌ بِرِعانِ رَضوى
وَعَزمُكَ كَالمُهَنَّدِ في المَضاءِ
وَمَجدِكَ ظاهِرٌ فَوقَ الدَراري
وَذِكرُكَ فائِقٌ عُرفَ الكَباءِ
بِروحي أَنتَ لا وَحدي وَلَكِن
فِداكَ القَومَ مِن دانٍ وَناءِ
إِذا فَتَّشتُ يَوماً في عُروقي
تَرى سَرَيانَ حُبِّكَ مَعَ دِمائي
فَأَينَ تَكونُ يا مَولايَ مِنّي
لِأُنسى عِندَ مَنزِلِكَ اِحتِفائي
فَفي قَلبي أُعيذُكَ مِن غَليلي
وضفي عَيني أُعيذُكَ مِن بُكائي
لَقَد أَنآكَ بِالقَدرِ التَداني
وَقَد أَدناكَ بِالحُبِّ التَنائي
أَرى لَكَ هَزَّةً لِلفَضلِ حَتّى
طِباعَكَ مَجرى الطَلاءِ
أَراكَ لَطَفتَ حَتّى كِدتَ تَخفى
عَلى أَبصارِ مُختَبَرٍ وَراءِ
فَلا بَستَ الضَمائِرَ مِثلَ سِرٍّ
وَلا مَستَ الظَواهِرَ كَالهَواءِ
قصائد مختارة
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
ابن معتوق خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري
هذا الإمام الشافعي البحر الخضم
أحمد الحملاوي هذا الإمام الشافعي البحر الخضم هذا ابن عم المصطفى خير الأمم
حبك علمني
عبده صالح حبك علمني كيف يعيش الشوك في الأزهار كيف يكون الدمع كالأمطار
مديح النبيذ
محمود درويش أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه/ أتْركُهُ يتنفَّس الهواء الذي حُرم منه سنين.
وجوه
عزيزة هارون وجوه تلوح فألمح فيها حناني وألمح ذاتي
أقلني ربي بالذين اصطفيتهم
الشريف المرتضى أقِلْنِيَ ربّي بالّذين اِصطفيتَهُمْ وقلتَ لنا هم خيرُ مَنْ أنَا خالقُ