العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل السريع المتقارب الوافر الطويل
الحب
قاسم حدادمثل مرايا العرس
هرعت السنديانة نحو أغصانها تشهق
حتى آخر جرح في الجسد
تأخذ خيطا وترسم به الهواء
لئلا تسقط العصافير
جسد يتأرجح بين مرآة خرساء
ومرآة مكتظة بالخطيئة .
من الطاهر النقي الذي سيرسم بحجر العقاب هواء
يخدع به اللغة ؟
آن للشجرة أن تحنو وتشغف .
وحدها ، حركة البذار ، تخفق مثل قلب
وحدها تجعل الكفن مهداً لأرجوحة الخلق.
جرح مفتوح و الشهق يغمر العضل
ويزجِّجُ الجسدَ بنشيد اللؤلؤ
وحيوانات الثلج تركض في حرير الرغبة
وغواية المصادفات
فلنقل للذبيحة يا مباركة
يا وحيدة الجرح .
و أنت أيها الجسد المغدور بالمحبة
لك المجد و المبارزات .
قصائد مختارة
واحربا منك ومن
كشاجم واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
وأحور يسبي بطرف يكل
العماد الأصبهاني وأَحور يسبي بطرفٍ يكل وتخجلُ منه الظُّبا والظباءْ
تلوم المادرائيين جهلا
البحتري تَلومُ المادَرائِيّينَ جَهلاً وَبَعضُ اللَومِ أَولى بِالجَهولِ
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ