العودة للتصفح

الحان الزجاجي

فوزي كريم
1
وأعود أكثرَ هدأةً في خطوتي وأقلَّ حيرة
شيخاً أضرَّ به دخانُ مَرَافئ المدنِ الكبيرة .
وكأن وقْعَ تساقطِ الأغصانِ
والثمرِ المجففِّ في الوحولْ
أصداءُ من سبقوا خطايْ!
أرتادُ حاناً لا يحلُّ به سوايْ
أيامُه متخثّراتٌ في الكؤوسِ ودونَه تَمضي الفصولْ.
أخليتُ مائدتي لمدعوّينَ ما عادوا لمائدتي الفقيرة
ذهبوا مع الوعدِ الجميلِ إلى مدَافِنه الأخيرة.
لندن 1985
قصائد حزينه