العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الكامل السريع الخفيف المنسرح
الجسد بلا معلّم
عباس بيضونالجسد بلا معلم وطالما
عومل كأنشوطة. إذ كان
عليه أن يكون دائماً جاهزاً وأن
يجري سَنّه باستمرار وأن يركض
بمجرد أن يتلقى دفعة.
هل نأسف لأنه ينطفىء الآن من حاله.
أيتها الحكيمة ذات الحاجبين المقوسين للشمس.
أيتها الجميلة التي قوس عينها
شعارٌ منزليّ
لكنه ثابت وأمين وليس
بالتأكيد لعبة كما
يحصل للكلمات عندما تفشل
في أن تتحد.
إذ الإنسان العاري لم يربح أبداً
في صراعه مع الأقواس ومع
الشمس مذ خرج مطأطئاً من الشرق.
الرحلة التي انتهت بالخذلان، ومن
رجل وامرأة لم نستطع أن
نصنع قوساً. ما من
عبارة غدت بالفعل شيئاً
واحداً. إذ نفضل
غالباً مفردة لا تنقسم، لكن
الحب يتعذب لأجل ذلك، والرغبة
التي لا تلاقي جسداً ولا تعرف
سوى مخيلة السهم
المرتد والضلع المخلوع.
قصائد مختارة
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي يا منْ سَقامُ جفونهِ لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
الضاحك اللاعب بالأمس
جبران خليل جبران الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ بَاتَ صرِيعاً فَاقِدَ الأُنْسِ
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا