العودة للتصفح مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصياديالبرْقُ لمَّا لَمَعا
وفي السَّماكِ سَطَعا
حرَّكَ ساكِنَ الهَوَى
بل الفُؤادِ فَجَعا
كأنَّما طالِعُهُ
ببُرْجِ قلبي طَلَعا
أو أنَّه نبْلٌ على
هامِ فُؤادي وَقَعا
مثَّلَ لي خصْرَ الَّذي
به أَذوبُ وَلَعا
قلبٌ تَلافاهُ النَّوى
فرَّقَ ما قدْ جَمَعا
للهِ من آهٍ سَرَى
ودَمْعِ عينٍ دَمَعا
بذلْتُ روحي لغَزا
لٍ بفُؤادي رَتَعا
متَى أرَدْتُ قُربَهُ
ولوْ مَناماً مَنَعا
أَنا عُبَيْدُ بابِهِ
إِنْ ردَّ وُدِّي أَو رَعَى
وليسَ لي وَسيلَةٌ
لدَى عُلاهُ تُدَّعَى
ولا وَظيفَةٌ تُرى
إِلاَّ الثَّناءَ والدُّعا
قصائد مختارة
رأوا بكفي صورة
نجيب سليمان الحداد رأوا بكفي صورة أضمها من شغفي
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك كأنَّما لسانه شُدَّ بحبلٍ من مسد
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني كرنبوا ودولبوا وشرّقوا وغرّبوا
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة سَقى مَحَلاً قَد دَثر بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصيادي تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ نِماطُ شأنٍ ألطَفِ
مر حبيبي ووقف
بهاء الدين الصيادي مَرَّ حَبيبي ووَقَفْ والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ