العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط الطويل البسيط المتقارب
الأمر أيسر مما أنت مضمره
أبو العلاء المعريالأَمرُ أَيسَرُ مِمّا أَنتَ مُضمِرُهُ
فَاِطرَح أَذاكَ وَيَسِّر كُلَّ ما صَعُبا
وَلا يَسُرُّكَ إِن بُلِّغتَهُ أَمَلٌ
وَلا يَهُمُّكَ غِربيبٌ إِذا نَعبا
إِن جَدَّ عالَمُكَ الأَرضِيُّ في نَبَإٍ
يَغشاهُمُ فَتَصَوَّر جِدَّهُم لَعِبا
ما الرَأيُ عِندَكَ في مَلكٍ تَدينُ لَهُ
مِصرٌ أَيَختارُ دونَ الراحَةِ التَعَبا
لَن تَستَقيمَ أُمورُ الناسِ في عُصُرٍ
وَلا اِستَقامَت فَذا أَمناً وَذا رَعِبا
وَلا يَقومُ عَلى حَقٍّ بَنو زَمَنٍ
مِن عَهدِ آدَمَ كانوا في الهَوى شُعَبا
قصائد مختارة
يا غافلا ما يرى إلا محاسنه
ابن عبد ربه يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ ولو دَرَى ما رأى إلا مَساوِيهِ
يا أيها البلد الكئيب
إبراهيم طوقان يا أَيُّها البلد الكَئيبُ حياكَ مُنهمر سَكوبُ
وجد تحرك في قلبي فما سكنا
البرعي وَجد تحرك في قَلبي فَما سكنا فَقَدا لمن بنواحي مكة سكنا
لرعت بصفراء السحالة حرة
إبراهيم بن هرمة لَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً لَها مَرتَعٌ بَينَ النَبيطَينِ مُبقِلُ
قد كان بي ما كفى من حزن غرسان
ليلى العفيفة قَدْ كانَ بِي ما كَفَى مِنْ حُزْنِ غَرْسانِ وَالْآنَ قَدْ زادَ فِي هَمِّي وَأَحْزانِي
فؤادي يحن لليلى الشريفه
اللواح فؤادي يحن لليلى الشريفه حنين الخماس العطاش المضيفه