العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل البسيط البسيط
الأسير
قاسم حداديذرعون به المدينة
برسغين مغلولين
وكاحلين في الأسر
يؤرجحون عرباتهم بالأكاذيب
فيخرج الناس شاخصين
مثل روم القياصرة
يرون جيشاً صغيراً
يرفع كفين مضمومين بالمعدن
مبتهجاً
كمن يصقل قيوده بالريح
و الأحداق المتقاطرة
ليست مذعورة ولا مطمئنة
خوفٌ
يعلنون به هزيمة انتصارهم
ويغسلون به الطرقات
ومنعطفات النهار
نهار كامل يكسون بها وحشة المدينة
عارياً
وقمصانهم ملوثة بالجريمة
أخباره مكبوتة
و بريد الفضيحة يندلع
في ناس المدينة
يدّخر دمه المحتقن تحت الأظافر المنزوعة
وجلده المزرقّ في الكوعين و الركبتين
و خاصرته المخدوعة بالحزن النحيل
يستعيد مثل فهرس
تفاصيل كوابيسه الليلية
و انهياراته المتبادلة مع الأساطير
كل ذلك كان معه في الموكب الغامض
الذي يجوب المدينة
كل ذلك كان يخفره
ويرصد مواقع أحلامه
حتى إذا ما نال الاحتضانة الخاطفة
ومسح الحزن المترف في دهشة طفلته
أزاح الموت الذي تعثر به عابراً شجرة العائلة
انفجرت فيه شهوة السرد
فوقفوا به عند البحر
بحر سيأخذه إلى بيت آخر
قصائد مختارة
طاقة آس جنيت منها
ابن حجاج طاقة آسٍ جنيت منها بلحظتي نرجساً ووردا
من لي بأجنحة العواصف مركبا
أحمد محرم مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَبا وَأَرى مَطايا الهَمِّ أَبعَدَ مَطلَبا
أنا أيوب
عبد الوهاب زاهدة وإسمُ أبي .. أبو أيوبْ وكانت زوجتي حبلى
نور الهدى في أعالي الأفق قد لمعا
خليل الخوري نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا فَقُلتُ بَدر التُقى وَالمَجد قَد طَلَعا
يا ظبية بعتها قلبي بلا عوض
أديب التقي يا ظبيةً بِعتُها قَلبي بِلا عَوضٍ نَقضتِ بيعي وَما أَرجعتِ عُربُوني
رجاء
سعدي يوسف لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني ... لَكأنها تدعو علَيَّ بأن أنامَ على فراشٍ من مساميرٍ