العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
نور الهدى في أعالي الأفق قد لمعا
خليل الخورينور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا
فَقُلتُ بَدر التُقى وَالمَجد قَد طَلَعا
يَومٌ سَعيدٌ بِهِ قد قامَ مُنتَصِباً
في سِدَةِ الطَهر حَبرٌ لازمَ الوَرعا
مَولىً قَد اِشتَهَرَت جَهراً فَضائِلُهُ
بِمثلِهِ سَمعُ هَذا العَصر ما سَمِعا
فَردٌ سَمَت في لُغاتِ الكَنن خِبرَتُهُ
وَقَد حَوى كُلَّ عِلمٍ فائِقٍ وَوَعى
سَديدُ رَأيٍ لَهُ مِن لَحظِ فِكرَتِهِ
سَيفٌ إِذا مَسَّ حَدَّ المُشكِلِ اِنقَطَعا
في كَفِهِ صولَجان الحَزمِ مُرتَفِعٌ
فَوقَ الرُؤوس يَحيي مَن لَهُ خَضَعا
سامي السياسة عَدلاً لِلرياسة قَد
دُعي فَأُشغِلَ في إِرشادِهِ فَدَعا
صافي الصِفات شَريف الذات ذو حُكمٍ
بِفَضلِهِ قَرَّ هَذا الدَهر مُقتَنِعا
نَهلان سَكران مِن خَمر الحَقيقة مَع
رُشدٍ يَنبهُ مَن بِالجَهل قَد صَرَعا
لَهُ فُؤادٌ بِحُبِّ اللَهِ مُنشَغِلٌ
صافٍ وَقَلبٍ عَن الافضال ما هَجَعا
أَراهُ يَطمَعُ بِالإِنذار مُجتَهِداً
لَو جَمَّدَ الأسد بِالإِرهاب ما قَنَعا
وَاللَهُ يَمنَح مَن يَبغي مَواهِبَهُ
وَالفَضل يَهمي عَلى مَن شاءَ مُجتَمِعا
يا أَيُّها السَيد العالي الجَليل لَقَد
أَبهَجتَنا فَتَعالى البَشَر مُرتَفِعا
لَسنا نَهنيكَ فيما حزتَ مُرتَقياً
لَكن نَهنيءُ مَن في ظلكَ اِجتَمَعا
قالوا تَصدر غوريغوريوس وَسَما
فُقُلتُ وَجهٌ أَغَرٌّ نورُهُ وَرِعا
قالَ المُبَشرُ في تاريخ سوددها
بافقهِ بطريرك الفَضل قَد طَلَعا
قصائد مختارة
جزت النقا فحويت لين غصونه
برهان الدين القيراطي جزت النقا فحويت لين غصونه وكثيب واديه وجيد غزاله
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
في الجامع الأموي الحسن مجتمع
برهان الدين القيراطي في الجامع الأموي الحسن مجتمع وبابه فيه للإحداق لذّاتُ
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه