العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل
اقتراب أولي من البحر
عدنان الصائغيدها....
بدايةُ ما يضمُّ الوقتُ
من مطرٍ وموسيقى
تضمُّ أصابعي
.. فتسيلُ
كانتْ آخرُ الأنهارِ في مدنِ الرمادِ
لها النعاسُ، طفولةُ النارنجِ، والندمُ الشفيفُ
لها المدى، عبقُ الحديقةِ،
وانسيالُ الشمعِ في المحرابِ،
أوراقُ الغيومِ الزرق،
والغنجُ، الخريفُ...
وما تبقى من فتيتِ الندِّ فوقَ مجامرِ الكلماتِ
............
............
كانتْ لي يداكِ
حمامةَ المنفى، مرايا الوهمِ، نافذةً تطلُّ على ارتطامِ البحرِ بالغرباءِ،
والزبدَ الذي يطفو على موجِ القصيدةِ،
ما يقولُ النجمُ عن صمتي
وما حلمتْ بصنعاءَ المراكبُ
وهي تحملُ زادَها وبكاءَها،
وطناً تحاصرهُ البنادقُ
والرمالُ...
رأيتُ كفّكِ تستطيلُ سفائنَ الأملِ البعيدِ،
تمرُّ في المنفى على قلبي تغطّيهِ بأجنحةِ الفراشاتِ الصباحاتِ الندّيةِ
يزهرُ العشبُ الذي ينمو على طولِ المسافةِ
بين كفكِ واغترابي،
حينَ تقتربينَ من شفتي، طيورَ البحر،
أظمأها البكاءُ المرُّ والسفرُ الطويلُ
إلى جزائرِ حضرموت.........
................
................
يدُها
وأفتحُ ليلَ نافذتي
على مطرٍ
ينثُّ الأفقَ من عبقِ اشتهائكِ
ها هنا وجعي على البحر المحاصرِ
ها هنا قلبي يدثّرهُ صقيعُ يديكِ
في البلدِ الغريبْ
قصائد مختارة
إسفلت
مصطفى معروفي و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع
ألا عظة إن الزمان خؤون
ابن الزقاق ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُ وإنَّ ملمَّاتِ الزمانِ فنونُ
أيسديك أولى الناس بالطيش حكمة
حمزة الملك طمبل أيسديك أولى الناس بالطيش حكمةً فما ترعوي يا نفس سراً وجهرة
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
النهر العاشق
نازك الملائكة [ نظمتها الشاعرة خلال فيضان عام 1954 ] أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا
حبيب حماه الملك تحت قبابه
الامير منجك باشا حَبيب حَماهُ الملك تَحتَ قِبابِه يَكادُ يُذيب الروح فَرطَ اِحتِجابِهِ