العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الرجز مجزوء الكامل
افترى في عذله كذبا
القاضي الفاضلاِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا
صَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبا
فَأَبى مِن أَن يُقابِلَهُ
بِقَبولٍ لَو يَكونُ أَبى
رُدَّ أَنباءً أَتاكَ بِها
كَم عَذولٍ رُدَّ مِنهُ نَبا
تَتَّقي الأَقوالَ تَكرَهُها
فَهيَ سَيفٌ أَو أَحَدُّ شَبا
وَلذا قالوا لِمُمتَعِضٍ
إِنَّهُ في بارِدٍ ضَرَبا
قالَ جِدّاً ما أَتَيتُ بِهِ
قُلتُ بَل لَهواً وَبَل لَعِبا
إِن رَضوا عَنّي فَأَهونُ ما
كانَ مَن يَلحى إِذا غَضِبا
قَلَبَ الدُنيا عَلَيَّ وَما
رَدَّني عَنهُم وَلا قَلَبا
مَرَّ مَكدودُ النَسيمِ وَلَم
يَلتَفِت ثَهلانُ وَالهِضَبا
قالَ مَحجوبٌ فَقُلتُ لَهُ
رُبَّ بَختٍ يَخرِقُ الحُجُبا
وَلَجاجي فَهوَ يغلِبُهُ
وَهوَ كَالدُنيا لِمَن غَلَبا
لا عَلا كَعبُ العَذولِ عَلى
حُبِّهِ إِلّا إِذا صُلِبا
بِأَبي بَدرٌ يُضيءُ بِهِ
خاطِري إِن لاحَ أَو غَرَبا
وَنُجومُ الأَفقِ إِن كَثُرَت
لَم تُكاثِر عِدَّةَ الرُقَبا
رُبَّما حاشاهُ يَكسِفُني
فيهِ واشٍ يُشبِهُ الذَنَبا
مُقبِلٌ نَحوي فَواطَرَبا
مُعرِضٌ عَنّي فَواحَرَبا
يا لَهُ بَرداً عَلى كَبِدي
وَمَعَ الأَخرى فَيا لَهَبا
أَنا بِالأَعطافِ مُمتَحَنٌ
وَأُسَمّيها لَهُم قُضبا
غُصنُ بانٍ لَو أَقولُ لَهُ
غُصنَ بانٍ لا تَتِه لَنَبا
شَرُفَت آياتُ خالِقِهِ
وَإِلى تَمييزِها نَدَبا
آيَةٌ في الحُسنِ تَشهَدُ لي
كانَ مِن آياتِهِ عَجَبا
قصائد مختارة
طرقتك زينب والركاب مناخة
يزيد بن معاوية طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
إلى مضطجعة
نزار قباني .. ويقال عن ساقيك: إنهما في العري .. مزرعتان للفل
لاح في جنح الظلام
خليل مردم بك لاحَ في جنحِ الظلامِ بارقٌ شبَّ غرامي
هل مجير من غصة ما تقضى
الشريف المرتضى هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى
الرجل الذي يكون
خليل اليازجي الرجلُ الَّذي يَكو نُ للرجال مَثَلا
لما ذكرت قديم ود
عبد المحسن الصوري لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد دِكَ هاجَني بعد السكونِ