العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الوافر
اعتراف
عبد الله أحمد علي بانافعألا يــــا ظــبــية ا لــبــا ن
أعــــيــدي قــلــبي الــفــاني
فــكــم أهـــوال أضــنــتني
بــقــســم الــقــلــب اثــنــين
فــكــونــي مــثــلما أبــغــي
حــبــيــبا جـــاء يــرعــاني
فــهــيا فـــا فــرجي هــمي
لــنــحــيا حــبــنــا ثــــانــي
هــفــا قــلــبي فـــلا تــنسي
لــمــا أهـــوى مـــن الآن!
حــبــيــبــي لا تــكــايــدني
فــمــا عـــذري لــتهواني؟
فـــلا تــقــسو فــما الــقسوة
دواء لـــلـــذي جـــانـــي
فـــرقـــي لا تــجــاريــنــي
أيـــا ســلــوى أنـــا جــاني
فــمــا لــلــقلب يــخــدعني
بــتــصــوير.... لــــغــزلان
لأن الــــحــب يــجــرحــني
ويــرمــيــنــي لأحــــضــان
فــهــذا الـــروض يــجمعنا
بــــورد بــيــن أغــصــان
وعــــشــب نــــاعــم أثـــل
يــنــاغــي مـــاء غـــدران
وصـــوت شـــادي غـــرد
يــغــنــي عـــذب ألــحــان
وضـــوء الــشمس يــرمقنا
يــداعــبــنــا .....بــــألــوان
أغــيــثــيني لــقــد هــاجــت
هــمــومي بـــل ووجــداني
فــنــاغــيــنــي أنــــاغــيــك
فــــأن الــوجــد أضــنــاني
فــلــلأوصال فــي جــسمي
دبــيــب الـــداء بــحرماني
فــيــا قــلــبي ويـــا حــبِّــي
لــم الــشكوى عــلى فــاني؟
فــزدتــم فــي هــجرتم لــي
عــــلــى ثــقــلــي بــأطــنان
فــبــعدي عــنك يــحرمني
فــهــلا الــخــل لا قــانــي؟
المنصورة بلوك 4 م1967
قصائد مختارة
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
تبارك من كسا خديك وردا
الوأواء الدمشقي تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ
يرجى نداه في القطوب وجوده
الحيص بيص يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه وتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
قد حرك الجلجل بازي الصباح
لسان الدين بن الخطيب قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْ والفَجْرُ لاحْ
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري