العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل
اعتراف
علي محمود طهإنْ أكُنْ قد شربتُ نَخْبَ كثيرا
تٍ وأترعتُ بالمدامة كأْسي
وتَولَّعتُ بالحسان؛ لأنِّي
مُغْرَمٌ بالجمال من كلِّ جنسِ
وتَوحَّدتُ في الهوى ثم أشركـ
ـتُ على حالتَيْ رجاءٍ ويأس
وتَبذَّلْتُ في غرامي فلم أحـ
ـبِسْ على لذةٍ شياطينَ رِجْسي
فبرُوحي أعيشُ في عالم الفـ
ـنِّ طليقًا والطهرُ يملأ حِسِّي
تائهًا في بحاره لستُ أُدري،
لِمَ أُزْجِي الشراعَ أو فِيم أُرْسي
ليَ قلبٌ كزهرةِ الحقلِ بيضا
ءَ نَمَتْها السماءُ من كلِّ قَبْسِ
هو قيثارتي عليها أُغَنِّي
وعليها وَحْدِي أُغَنِّي لنفسي
لِي إليها في خَلْوَتِي همسا
تٌ أنْطَقَتْها بكلِّ رائعِ جَرْسِ
كم شفاهٍ بِهنَّ من قُبلَاتي
وَهَجُ النَّارِ في عواصفَ خُرْس
ووسادٍ جَرَتْ بِهِ عبراتي
ضِحْكُ يومِي منْهُ وإطراقُ أمسي
أيُّهذِي الخدورُ! أنوارُكِ الحمـ
ـراءُ كم أشْعَلَتْ لياليَ أُنسي
أحرقتهنَّ! آهِ لم يَبْقَ منهـ
ـنَّ سوى ذلك الرَّماد برأسِي!
قصائد مختارة
لا تنزعج لنوائب الدهر
الأحنف العكبري لا تنزعج لنوائب الدهر فمتى انزعجت فمل إلى الصبر
كأن ألفاظ نمام ينم بنا
جرمانوس فرحات كأن ألفاظَ نمامٍ ينمُّ بنا شهدٌ تضمنه لدغُ الدبابير
أيزورني ليلا وأنشد في الدجى
علي الغراب الصفاقسي أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى قد زار بدرُ التّمّ ليل تمام
هي وهو
علي محمود طه وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ
نظام هو الدر الثمين منضدا
محمد الشوكاني نظامٌ هُوَ الدُّرُّ الثَّمينُ مُنَضَّدا يسائِلُ عَمَّنْ أَمَّ للذِّكْرِ مَسْجِدَا
نشيد لجامعة الخرطوم
إدريس جمّاع أغمري الوهاد والنجاد والمهاد بالسنى يا منار العلم والعلم حياة شعبنا