العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل الطويل البسيط الطويل
استقالة شاعر
حبيب بن معلالا الحرف حرفي ولا الأبيات أبياتي
ولا القصيد الذي غنيت من ذاتي
ذاك الذي قال هذا الشعر نضو مدى
مستوفز راكب إحدى الحماقات
وذي القوافي تنزى نزف أشرعة
محمومة نبضها ليست بنبْضاتي
وها.. سرت لم تعد ..والريح ساكنة
تداعب الموج في مرسى بداياتي
فما الذي ترتجيه اليوم جاهشةً
عوالم أشعلت ذكرى الصبابات ؟؟
اليوم تذرو رياح الظعن خربشتي
وتعلن العتق من حمّى الشعارات
واليوم أعلن : هذا الشعر محتضرٌ
يصارع الموت في فرن السياسات
أنا ارتعاشة هذا البوح إذ خفقت
من المجازة أنفاس العشيات
مدائني في تكايا الشعر ثرثرة
تسري .. وترسم في المسرى نهاياتي
قد كنت أرقم فوق الماءأسئلتي
ويرحل الموج آذيّ الإجابات
لا.. لم يعد مثل ماقد كان يوم بدا
مسافرا في دروب المنحنى الآتي
مسارب الماء قد جفت على جبل
من الرمال سرابي المجازات
ولهفتي لابتدار البوح مرهقة
تكبل الروح في أسر النداءات
أركضت خيلي في امداء مهلكة
يشدها الرعب من كل المسارات
فلم أنل غير قبض الريح..منقلبي
دفاتري.. ومناي الخضر ملهاتي
ماقيمة الشعر؟لادنيا يهدهدها
وليس ينهد في الأخرى لمنجاتي
ماذا جنينا من الشعر الذي بليت
أطرافه بوح أموات لأموات؟
إن كان حظي من الأشعار جمجمة
يغلي بها البوح في عمق اصطخاباتي
ولم يعد لدوي الشعر جلجلة
لها هزيم يحاكي بعض آهاتي
فلاأريد لهذا الشعر مخرقةً
فعالم اليوم مكفي التفاهات
تطيش (فصحاي )في ميزان أغلمة
لهم ضجيج على درب الخيانات
أراهمُ يرسمون العشق ثرثرة
شعبية وصف أجداد لجدات
رطانةً واللغى كالبعر منتثرا
على مجاز حماري المسافات
فصرت..لاالقول قولي ..لا البيان هنا
كما بياني ولا الأصوات أصواتي
فها استقالة مطوي على دنف
و هايراعي وها عمري وأوقاتي
قصائد مختارة
أناشد الغيث كي تهمي غواديه
البحتري أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِ عَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ
صاحب السيفين ماذا صنعا
أحمد محرم صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا ودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معا
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاري تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى
ابن حجر العسقلاني إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى وَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجا
قلبي لحبك دون الخلق مخلوق
تميم الفاطمي قلبي لحبِّك دون الخلقِ مخلوق وشكره لندى كفّيك مرقوقُ
كل الأنام من العدالة شاكر
أحمد الماجدي كلُّ الأنامِ منْ العدالةِ شاكرٌ لما لأزهرِ مصرَ ولي شاكرٌ