العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
ألا خبر بمنتزح النواحي
أبو إسحاق الإلبيريأَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحي
أَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِ
فَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُ
سَيَأسو ما بِديني مِن جِراحِ
وَيَجلو ما دَجا مِن لَيلِ جَهلي
بِنورِ هُدىً كَمُنبَلِجِ الصَباحِ
فَأَبصُقُ في مُحَيّا أُمِّ دَفرٍ
وَأَهجُرُها وَأَدفَعُها بِراحي
وَأَصحو مِن حُمَيّاها وَأَسلو
عَفافاً عَن جَآذِرِها المِلاحِ
وَأَصرِفُ هِمَّتي بِالكُلِّ عَنها
إِلى دارِ السَعادَةِ وَالنَجاحِ
أَفي السِتِّينِ أَهجَعُ في مَقيلي
وَحادي المَوتِ يوقِظُ لِلرَواحِ
وَقَد نَشَرَ الزَمانُ لِواءَ شَيبي
لِيَطويني وَيَسلُبَني وِشاحي
وَقَد سَلَّ الحِمامُ عَلَيَّ نَصلاً
سَيَقتُلُني وَإِن شاكَت سِلاحي
وَيَحمِلُني إِلى الأَجداثِ صَحبي
إِلى ضيقٍ هُناكَ أَو اِنفِساحِ
فَأُجزى الخَيرَ إِن قَدَّمتُ خَيراً
وَشَرّاً إِن جُزيتُ عَلى اِجتِراحي
وَها أَنا ذا عَلى عِلمي بِهَذا
بَطيءُ الشَأوِ في سُنَنِ الصَلاحِ
وَليَّ شَأوٌ بِمَيدانِ الخَطايا
بَعيدٌ لا يُبارى بِالرِياحِ
فَلَو أَنّي نَظَرتُ بِعَينِ عَقلي
إِذَن لَقَطَعتُ دَهري بِالنِياحِ
وَلَم أَسحَب ذُيولي في التَصابي
وَلَم أَطرَب بِغانِيَةٍ رَداحِ
وَكُنتُ اليَومَ أَوّاباً مُنيباً
لَعَلِّيَ أَن تَفوزَ غَداً قِداحي
إِذا ما كُنتُ مَكبولَ الخَطايا
وَعانِيَها فَمَن لِيَ بِالبَراحِ
فَهَل مِن تَوبَةٍ مِنها نَصوحٍ
تُطَيِّرُني وَتَأخُذُ لي سَراحي
فَيا لَهَفي إِذا جُمِعَ البَرايا
عَلى حَربي لَدَيهِم وَاِفتِضاحي
وَلَولا أَنَّني أَرجو إِلَهي
وَرَحمَتَهُ يَئِستُ مِنَ الفَلاحِ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ