العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط البسيط المتقارب
اذا اطباها الناضر الحزني
الحيص بيصاذا اطَّباها الناضِرُ الحَزْنيُّ
قد جادَهُ الوسْميُّ والوَليُّ
يأرَجُ منه الصُّبْحُ والعَشيُّ
مْنبتهُ الرِّمْثَةُ والنَّصيُّ
طوتْهُ حتى وخْدُها رِيحِيُّ
إِلى مُناخٍ عيْشُه مَرِيٌّ
يمنحُه أبْلَجُ زَيْنبيُّ
مُطهَّرُ الأعْراقِ هاشميُّ
أغْلَبُ مَنَّاعُ الحمى أبيُّ
مُشيَّعُ الفؤاد شَمَّريُّ
يحْمَدهُ القريبُ والقَصيُّ
والحربُ والخَلْوةُ والنَّديُّ
مُستيقظُ العَزْمةِ ألْمَعيُّ
فعاشَ مجموعَ العُلى عليُّ
قصائد مختارة
يا كوكبا بهر الكواكب بهجة
ابن الزقاق يا كوكباً بهرَ الكواكبَ بهجة والزهرَ نشْراً والصباحَ شروقاً
شكرت نعمة ربي حين أظهر لي
محيي الدين بن عربي شكرت نعمةَ ربي حين أظهر لي وجه القبول وجازاني بإحسان
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
السيد الحميري أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
تفوق شوقي بأشعاره
شكيب أرسلان تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ