العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل
اخليل اهنأ بالبنين فانهم
إبراهيم نجم الأسوداخليل اهنأ بالبنين فانهم
مثل البدور وجوههم تتشعشع
جوزف وهو كبيرهم سيكون ذا
حزمٍ يرد به الخطوب ويدفع
ورياض حليته النجابة والنهى
واليه ينتسب الذكاء وينزع
وكمثله سيكون عادل وهو قد
بلغ البلاغة وهو طفل يرضع
وصغيرهم حسان فهو بمهده
ما زال طفلاً كالحمامة يسجع
ولدعد وجه بالجمال مبرقعٌ
ان اسفرت ما للغزالة مطلع
وكمثلها جاءت شقيقتها التي
ناديك بات بنشرها يتضوع
داموا ودمت معززاً ومؤيداً
ولهم معين من نداك ومنجع
قصائد مختارة
القصيدة البديعة ثمينة
محمد إبراهيم ورسمي ليست مجرّد مزيج غامض من الكلمات، وليست زهوًا بأغانٍ خاوية الصدى،
هذا الجريح الذي داوت عزائمه
جرجس شلحت هذا الجريحُ الذي داوتْ عزائمهُ كلومنا بعدَ إذْ عمّت مكارمهُ
أعلى المراتب رتبة العلماء
صالح طه أعلى المراتب رتبةُ العلماءِ وهمُ النجومُ لمهتد بضياءِ
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم أَصابَت نواظرُه مُهجَتي وَزادَت فؤادي نواه جَوى
إذا كان دوني من بليت بجهله
الناشئ الأكبر إذا كان دوني من بُليتُ بجهلهِ أبَيتُ لنفسي أن أقابلَ بالجهلِ
الى سدة الغوث الرفاعي احمد
أبو الهدى الصيادي الى سدة الغوث الرفاعي احمد مددت ارجى الفضل ملتمسا يدي