العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الرجز الرجز الوافر البسيط
ابكى عيون بني بطيخة اسفا
خليل اليازجيابكى عيون بَني بطيخةٍ اسفاً
غصنٌ نضيرٌ لواهُ البين فانكسرا
لَم تبلغ الخمس والعشرين مدَّتُهُ
فراح كالغصن لم نجني لهُ ثمرا
مضى إِلى المنزل الباقي المُعَدِّ لَهُ
وَغادر الحزن في الاحشآءِ مستعرا
فقل لجرجُسَ قد نلتَ النعيمَ بِهِ
ارّخ وقد بتَّ فيهِ لابساً ظفرا
قصائد مختارة
ونديم بت منه
بهاء الدين زهير وَنَديمٍ بِتُّ مِنهُ ناعِمَ البالِ رَضِيّا
يسبقني لذكره
علي الحصري القيرواني يَسبِقُني لِذِكرِهِ دَمعٌ إِذا غيضَ وَثم
قفا نبك
عبدالله الشوربجي (قَفا نبكِ)عفوا يا امرأَ القيسِإننا وقفنابكيناما حبيبٌ ومنزلُ فخَوْلةُ في أطلالِ كلِّ مدينةٍ(تلوحُ كباقي الوشْمِ) حيناوتأفلُ
وليلة في طول يوم العرض
صفي الدين الحلي وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِ سَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِ
ترحم إن وقفت هنا وسلم
الورغي تَرَحمْ إنْ وَقَفْتَ هُنَا وَسَلَّمْ وَعَايِنْ في التُّرابِ فَتىً مُكَرَّمْ
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ