العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل المتقارب
إن قلبي لديغ رقط الفراق
عمر اليافيإنّ قلبي لديغ رُقط الفراقِ
ليس يشفى ولو رقى ألفَ راقِ
ما لدائي من التنائي دواءٌ
غير قرب اللقا وطيب التلاقي
ليت شعري متى يُماط لثامُ ال
بعدِ بالقرب أو يفكُّ وثاقي
ثمّ يشفى من لسعة البين صبٌّ
باللقا وهو معظم الترياق
حيث تجلى لنا سلافُ التهاني
بالتداني من كفِّ ألطف ساق
يا رعى الله ما مضى من ليالٍ
أطلعت لي كواكبَ الإشراق
في رياضٍ لذّ اقتطافي جناها
في اصطباحي من زهرها واغتباقي
وهي في وجه ذات خيرٍ عليٍّ
طاهر النفس طيّب الأعراق
مرتضى مهجتي وكرّار حربي
في كروبي لوُسع ضيق خناقي
طالما من محاسن الوجه منه
لاح نور الآداب والأذواق
وخلعنا العذار فيها ولكن
مع شهود القيود في الإطلاق
وتجلّت حسناؤنا في سماء ال
حسن والصبُّ في الصبابة راقي
ثمّ همنا لمّا فهمنا رموزاً
معجزٌ دركُها نُهى الحذّاق
وشطحنا في حضرة القدس لمّا
فتح الباب فاتحُ الأغلاق
وشربنا من خمرة الإنس كأساً
فسكرنا بفيضها الغيداق
ثمّ غبنا لما رغبنا عن الغي
ر بكأس الجمال صافي المذاق
ثمّ بتنا نُهدي صلات صلاةٍ
لحبيب المهيمن الخلّاق
وإلى آله الكرام وصحبٍ
أحرزوا في الكمال حدّ السباق
ما سرى الركبُ من نوى حيّ نجدٍ
وصبا للحجاز في العشّاق
قصائد مختارة
عبد السلام تأمل هل ترى ظعنا
القتال الكلابي عَبدَ السَلامِ تَأَمَّل هَل تَرى ظُعُناً إِنّي كَبِرتُ وَأَنتَ اليَومَ ذو بَصَرِ
مالي على الشوق معين
ابن سهل الأندلسي مالي عَلى الشَوقِ مُعين إِلّا حَيا الدَمعِ المَعين
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
وحقك اني لم اكن قط طامحاً
إبراهيم نجم الأسود وحقك اني لم اكن قط طامحاً بطرفي الى مجدٍ رفيع ولا مال
فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا
المخبل السعدي فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا
وأسود في كف مجدولة
ابن المعتز وَأَسوَدَ في كَفِّ مَجدولَةٍ لَطيفٍ لَهُ خِلقَةٌ مُنكَرَه