العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل مجزوء الوافر الكامل
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفريإن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ
فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
فاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِ
واخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةً
من لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُ
صَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَى
عبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍ
هَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوى
يوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداً
في إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُ
باللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي
قصائد مختارة
فقلت لها فيئي إليك فإنني
المخبل السعدي فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني حَرامٌ وَإِنّي بَعدَ ذاكَ لَبيبُ
أهدت إليك حمياها بكاسين
ابن عبد ربه أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ
عقلي به لعب العذار الآسي
المفتي عبداللطيف فتح الله عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسي وَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسي
غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها
علي بن أبي طالب غِنى النَفسِ يَكفي النَفسَ حَتّى يَكُفَّها وَإِن أَعسَرَت حَتّى يَضُرُّ بِها الفُقرُ
لمن طلل أسائله
ابو العتاهية لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ مُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُ
ولفافة أشعلتها بتنهدي
أحمد تقي الدين ولفافةٍ أَشعلتُها بتنهّدي وحرقتُ فيها حَسرتي وهمُومي