العودة للتصفح مخلع البسيط السريع الوافر
إن عارا علي أخبث عار
الصنوبريإِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِ
وشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ
اعتراضيك بالهجاء وتقذي
ريَ شعري بقُذْرَةِ الأقدار
غيرَ أَنَّ الكريم والحرَّ قد يُبْ
لى بغيرِ الكرامِ والأحرار
يا خبيثَ النجار يا ابنَ أبي ح
مّادٍ المقتدَي بخبثِ النجار
أَخُفوفاً كذا إليَّ على جه
لٍ خفوفَ الفراشِ نحوَ النار
وهجوماً على هجائي كما قد
عاينَ الليثُ من هجومِ الحمار
كاشفاً عن مُثَقِّفاتِ القوافي
كَشْفَ بعضِ الشياهِ بعضَ الشِّفار
يا صغيراً لدى الأنامِ وإن كا
ن لديهمْ من التيوسِ الكبار
وحقيراً فما يؤولُ إلى وز
نٍ ولا قيمةٍ ولا مقدار
داخلاً في التِّجار وهو إذا فتّ
شَهُ الناسُ من زُيوف التِّجار
لحيةٌ مثل شعرة التيسِ لا تُشْ
بِه في حُذْوِها لِحَى الأبرار
ثم وجهاً قِسْنَا القرودَ إليه
فوجدنا القرودَ كالأقمار
في سوادٍ وصفرةٍ دعتِ النا
سَ إلى أن دَعَوْهُ جُعْسَ المرار
ذاك داءٌ وما لداءِ البراذي
نِ دواءٌ إِلاّ لدى البَيْطَار
قصائد مختارة
قالوا وقد شاهدوا تحولي
عبدالله الشبراوي قالوا وَقَد شاهَدوا تحولي وَما بِجِسمي من السِقام
وحدة البحر
قاسم حداد بلادُ الأعاصير. يحتدم فيها ربابنةٌ مذعورونَ بسفنٍ ضالةٍ على مبعدةٍ من السواحل. يتدهورون في اللجّ. حتى أنكَ لا تعرفُ. هل هُمُ الحصارُ أمْ الحرسُ. قادةٌ، قيودٌ، قناصونَ. بلادٌ في الموج. يتكاسرُ حولها قراصنةٌ ورماةٌ. الصواري بارقةُ النصال. صارمةٌ تصقلُ العاصفة. تصدُّ الريحَ والقناديل. مستعيضة بالشموع عن الفنار. مؤجلة صيدها وتجارتها. هاجرة أسفارَها. لئلا تفوتها لحظة اقتسام الغنائم وحصة الأسلاب. فأوشكنا على مناهضة الصيادين. ظناً أنهم القراصنة. بلادٌ طائشةٌ في البحر.
صدعت أكبادي صدع الزجاج
ابن خاتمة الأندلسي صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ وشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
يا جمال من أهوى يا غيب
عبد الغني النابلسي يا جمال من أهوى يا غيب أثني ذا الحجاب صلْ عبدَكْ
كيف الخلاص؟
المتوكل طه قلبي بذكركَ إنْ تجلّى واحتفى فهو المُوَلَّهُ بالحبيبِ المُصطفى
فلما جئت قالت لي كلاما
يزيد بن الطثرية فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً بَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا