العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل أحذ الكامل الوافر الطويل الكامل
إن الملامة لا تبقي ولا تدع
عبيد الله الجَعفيإِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ
وَلا تَزيدُكَ إِلا أَنَّها جَزَعُ
لَم تُبقِ مَعذِرَةً سَعدٌ فَأَعذُرها
وَلا مُرادٌ وَكانوا بِئسَ ما صَنَعوا
وَالحارِثِيّونَ لَم أَرضَ الَّذي نَطَقوا
عِندَ الأَميرِ وَشَرُّ المَنطِقِ الشَّنِعُ
تَبادَروا أَمنَهُم نَأتي أَميرَهُم
وَلِلمذَلَّةِ في أَعناقِهِم خَضَعوا
فَقَد وَرَدتُم فَذوقوا غِبَّ مصدَرِكُم
لا يَهنِكُم بَعدَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ
ماذا تَقولونَ وَاِبنُ الحَرِّ مُحتَبِسٌ
هَمَّت بِهِ مَذحِجٌ وَالأَنفُ مجتَدَعُ
قَد جُلِّلَت مَذحِجٌ ما لَيسَ يَغسِلُهُ
ماءُ الفُراتِ لأَن لَم تُشهَدِ النجعُ
الضَّارِبونَ مِنَ الأَقوامِ هامَهُمُ
بِحَيثُ يُفرَعُ عَن هاماتِها الصَّلَعُ
وَالطاعِنونَ وَلَم تَرعَش أَكُفُّهُمُ
إِذا العَوالي بِأَيدي القَومِ تُختَرَعُ
شُمُّ العَرانينِ ساداتٌ كَأَنَّهُمُ
بيضُ السُّيوفِ الَّتي لَم يَعلها الطَّبعُ
أَرجو قِيامَ أَبي نُعمانَ إِذ رَهِبوا
وَمِثلُهُ بِحَسيمِ الأَمرِ يَضطَلِعُ
بِأَن تَفكَّ عُبَيد اللَّهِ مِن كَبَلٍ
فَلَيسَ بَعدَكَ في إِخراجِهِ طَمَعُ
فَاِجهِد فدىً لَكَ وَالأَقوامُ كُلُّهُمُ
ما بَعدَها عَن مَساعي الخَيرِ مُتَّبَعُ
فَاِبسط يَدَيكَ فَإِنَّ الخَيرَ مُبتَدَرٌ
عَلياؤُهُ وَجُدودُ القَومِ تَصطَرِعُ
قَد قُدِّمَت لَكَ مَشعاةٌ وَمَأثَرَةٌ
مِن مالِكٍ وَكَذاكَ الخَيرُ مُنتَجَعُ
قصائد مختارة
بربك أيها الفلك المدار
ابن الشبل البغدادي بربك أيها الفلك المدار أقصد ذا المسير أم اضطرار
متنطق من جلده
ابن الرومي متنطِّق من جلده متختِّم في خَصرِهِ
أحفظتم قلبي بغدركم
أسامة بن منقذ أحْفَظتُمُ قَلبي بِغَدْرِكُمُ والقلبُ أدْنَى الغَدْرِ يُحفِظُهُ
صفا كأس السماع لنا فطبنا
عمر اليافي صفا كأس السماع لنا فطبنا وساقي الراح بالأقداح دائرْ
سلا هل لديهم من حديث لقادم
شكيب أرسلان سَلا هَل لَدَيهِم مِن حَديثٍ لِقادِمٍ عَنِ الغَربِ يَروي فيهِ غُلَّةَ هائِمِ
دع للجهاد قواعد الزجاج
أبو الفضل الوليد دَع للجهادِ قواعدَ الزجَّاجِ ودفاترَ الورَّاقِ والسرّاجِ