العودة للتصفح

إن الكرام على ما كان من خلق

أبو زبيد الطائي
إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍ
رَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
طَبُّ بَصيرٌ بِأَضغانِ الرِجالِ وَلَم
يُعدَل بِحَبرِ رَسولِ اللَهِ أَحبارُ
وَقَطرَةٌ قَطَرَت إِذ حانَ مَوعِدُها
وَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتٌ وَمِقدارُ
حَتّى تَنَصَّلَها في مَسجِدٍ طُهُرٍ
عَلى إِمامِ هُدىً إِنَّ مَعشَرٌ جاروا
حُمَّت لِيَدخُلَ جَنّاتٍ أَبو حَسَنٍ
وَأَوجَبَت بَعدَهُ لِلقاتِلِ النارُ
قصائد مدح البسيط حرف ر