العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الكامل السريع
إن الربيع كما تفوه الألسن
ابن رزيق العمانيإِن الربيع كما تَفُوهُ الألسنُ
فصلٌ ببهجتِهِ تقر الأَعيُنُ
فخرُ الرياضِ فما تُلاحظُ روضةً
إِلا عن الأولى لطرفكَ أحسنُ
فصلٌ يروقكَ ورده بورودِه
وأقاحُهُ وبَهَارُه والسوسنُ
في كل يومٍ للسحائبِ أعينٌ
تبكي وتبسمُ من بكاها الأغصنُ
تتلوَّنُ الأشجارُ بالأزهارِ كال
وجناتِ من كأس الطِّلا تتلَوَّنُ
فأجِلْ قِداحَكَ بين شادٍ مُنْغِمٍ
بالسرِّ يَكتمُ بالغِنا أو يعلنُ
بَادي المجانة للمزاهرِ ضاربٌ
أوتارهنَّ إذا ترنَّمَ تفتنُ
أو بين بهكنةٍ إذا حَضَرَ الطِّلا
بالغُنْجِ فهيَ من الندامى أمْجَنُ
لَمْيا المراشفِ يَسْتَخِفُّ قوامَها الـ
ـميّادَ عند النهض دِعْصٌ ليّنُ
تسقيكَ من يدِها كوردةِ خدهِّا
صهباءَ دَنٍّ للخدودِ تُعَنْونُ
يا حبذا فصلُ الربيعِ إِذا دنا
لسروره لم يَبقْ قلبٌ يحزنُ
سيما إذا اعتدل الزمانُ وحَلَّتِ الـ
ـحملَ المنوِّر شمسُه وتدندنُ
يا صاحبي لولا التقى لرأيتَني
لمذاهبِ الأهوا أميلُ وأركنُ
هيهاتَ بعدَ مُضِيِّ شرخِ شبيبتي
إلا الديانة والتقى لا يمكنُ
إِن الأميرَ عن الغواية قانعي
بالعدل وهو إذاً عليَّ مهيمنُ
مولى البرية سالمٌ ذي مدحةٍ
من كل متقنٍ القريضَ يدوِّنُ
قطبٌ يدور بكفه فلك العُلا
وتخرُّ خاضعةً إِليه الألسنُ
ذَلِقٌ له ربُّ الفصاحةِ ينثني
في دَسْتِه المرهوبِ وهْوَ الألكنُ
تَاللهِ حسبُ عُداتِهِ أبداً له
من رؤيةِ المنصورِ جيشٌ أرعنُ
يا ابنَ الهمامِ القطب سلطانِ الدُّنا
دمْ وابْقَ إِنّكَ للأرامِل مَعْدنُ
ما حرَّك البانَ النسيمُ وغرَّدَتْ
قُمْريَّةٌ في أيكةٍ تتفنَّنُ
قصائد مختارة
تتبين شمل الدين أنك ناظمه
ابن دراج القسطلي تَتَبَيَّنُ شَمْلُ الدِّينِ أَنَّكَ ناظِمُهْ وأَيْقَنَ حِزْبُ الشِّرْكِ أَنَّكَ قاصِمُهْ
وشادن سهامه
السراج البغدادي وشادنٍ سهامه من الجفون تنتضى
لك القلم الأعلى الذي بسنانه
أبو تمام لك القلمُ الأعلى الذي بسنانه يصابُ من الأمرِ الكُلى والمفاصلُ
يا خليلا تنازع الأرز والنيل
أحمد تقي الدين يا خليلاً تنازَع الأرزُ والنيلُ عليه لأيٍّ يكونُ الخَليلا
يا أيهذا الناهب اسمع مصغيا
نيقولاوس الصائغ يا أَيُّهذا الناهبُ اسمَع مُصغياً ما قد قَضاهُ العادل الدَيَّانُ
لا تضع المعروف في ساقط
علي بن أبي طالب لا تَضَعِ المَعروفَ في ساقِطٍ فَذاكَ صِنعُ ساقِطٍ ضائِعُ