العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
إني لمعروفك غير ناس
العماني الراجزإنّي لِمَعرُوفِكَ غَيرُ نَاسِ
والشُّكرُ قدمَا في خيَارِ النَّاسِ
أجرأُ مِن ذِي لِبدَةٍ هَمَّاسِ
غَضَنفَرٍ مُضَبَّرٍ رَهَّاسِ
مَنَّاعِ أخيَاسٍ إلى أخيَاسِ
كأنَّما عَينَاهُ في مِراسِ
شُعاعُ مِقبَاسٍ الى مِقبَاسِ
قصائد مختارة
الموت في دقات
حمزة قناوي
دقت السابعة!
قام من نومه تاركاً مضجعه
ليلة و ليلة
عزيز أباظة
يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًى
ذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألوانا
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
مررت عليها والخضاب لمائه
مالك بن المرحل
مررتُ عليها والخضابُ لمائه
وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري
وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً
تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ
ولقد رجوت مع العذار سلوه
ابن البراق
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُ
فَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ