العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الخفيف الوافر
إني رأيت بواد مقفر رجلا
عبيد الله الجَعفيإِنّي رَأَيتُ بِوادٍ مُقفِرٍ رَجُلاً
مِثلَ الهِزَبرِ إِذا ما ساوَرَ البَطلا
ضَخمَ الفَريسَةِ لَو أَبصَرتَ قِمَّتَهُ
وسطَ الرِّجالِ إِذا شَبَّهتَهُ جَمَلا
سايَرتُهُ ساعَةً ما بي مَخافَتُهُ
إِلا التَلَفُّت حَولي هَل أَرى دَغلا
دَهدَهتُهُ بَينَ أَنهارٍ وَأَودِيَةٍ
لا يَعلَمُ الناسُ غَيري عِلمَ ما فَعَلا
يُدعى الغِداف وَقَد مالَت عَلاوَتُهُ
إِنَّ الغِدافَ وَرَبّي وافَقَ الأَجَلا
أَنشا يُسائِلُني عنهُ وَأَطعَنهُ
فَخَرَّ يَهوي عَلى الخُرطومِ مُنجَدِلا
قصائد مختارة
ظبيات الحمى تخيف الأسودا
ابن الساعاتي ظبيات الحمى تخيف الأسودا وجفون الدمى تصيد الصيدا
سبحان من خص الفلز بعزة
أبو الفتح البستي سبحانَ مَن خَصَّ الفِلِزَّ بعزَّةٍ والنَّاسُ مُستَغْنونَ عَنْ أجناسِهِ
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكي نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ
إذا نطق الكتاب بما حواه
محيي الدين بن عربي إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه من العلمِ المفصل نُطقَ حالِ
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
ابن سنان الخفاجي يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِل تَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِ
أقول له وأنكر بعض شأني
المغيرة بن حبناء أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني أَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ