العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرمل الكامل
إني أتتني شكوى لا أسر بها
عمر بن أبي ربيعةإِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِها
وَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
حَتّى تَبَدّى وَلَم أَعلَم بِقائِلِهِ
وَقَد أَكونُ بِمَ حاوَلتِهِ فَهِما
لا يُرغِمُ اللَهُ أَنفاً أَنتِ حامِلُهُ
بَل أَنفَ شانيكِ فيما سَرَّكُم رَغما
إِن كانَ غاظَكِ شَيءٌ لَستُ أَعلَمُهُ
مِنّي فَهَذى يَميني بِالرِضا سَلَما
ما تَشتَهينَ فَإِنّي اليَومَ فاعِلُهُ
وَالقَلبُ صَبٌّ فَما جَشَّمتِهِ جَشِما
لا تَرجِعيني إِلى مَن لَيسَ يَرحَمُني
فَداكِ مَن تُبغِضينَ الحَتفَ وَالسَقما
إِنَّ الوُشاةَ كَثيراً إِن أَطَعتِهِمُ
لا يَرقُبونَ بِنا إِلّا وَلا ذِمَما
إِن كُنتُ أَمَّمتُ سَخطاً عامِداً لَكُمُ
فَلا أَرَحتُ إِذاً أَهلاً وَلا نِعَما
أَو كُنتُ أَحبَبتُ حُبّاً مِثلَ حُبِّكُمُ
فَلا أَقَلَّت إِذاً نَعلَب لِيَ القَدَما
قصائد مختارة
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني إلى التي كلما أقبلت مكتئباً تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي
صحاب قصدنا عن لقاهم منافعا
ابن نباته المصري صحاب قصدنا عن لقاهم منافعاً فلم نرَ شيئاً من وجوه المنافع
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
قل لعيسى أنف أنفه
ابن الزيات قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه أَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
أحمد محرم سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ أنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُ