العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل
إمتنان
ليث الصندوق1
أنا ممتنٌ لنهر
حَلّ في أرضيَ من بعد اغتراب
ملقياً قفطانَهُ المنقوعَ بالوحل
على العُشبِ اليبيس
غيرَ إنّ النجمَ أغراهُ ببيتٍ
فمضى عني
بما يحملُ من دُرّ ، وأسماكٍ ، وغرقى
2
أنا ممتنٌ لعصفور ٍصَغير
مَرّ بي يوماً
فلم يعبأ بتَصخابي وظلي
مُنشداً
ما لقنتهُ قينة ُالغربة ِمن نَوْحٍ
إلى عشب السواقي
ونأى
كالطلقة الصمّاء ِفي كومة قطن
منذ ذاك اليوم أغلقت عن الألحان أذني
باحثاً عن غنوة
تسقط في روحي كما تسقط ُنارٌ
فوق أكوام العتاد
3
أنا ممتنٌ لحب
حلّ في عُمري من بعدِ ذبول
نافخاً في جسدي الميّتِ روحاً
هاتفاً : أخرجْ
لكي تضرمَ في ليل الكوابيس اللهيب
وعلى سكّتِهِ سارَ قِطاري
فبلغنا فجرنا قبل مواعيد الصلاة
4
أنا ممتنٌ لما قد جُبلتْ نفسي عليه من عناد
لم تقل لي حين أشرفنا على المهوى :
كفانا ، فلنعُدْ
قصائد مختارة
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
ولما تركت الياس في صحبة الورى
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَمّا تَركتُ اِلْياسَ في صُحبةِ الوَرى تعذَّبْتُ منهُم بالشّديدِ منَ الباسِ
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
كلمة منسية لعينيك
غادة السمان الليلة ، بحثت عن كلمة صغيرة .
ألا آذنا شماء بالبين إنه
حارثة بن بدر الغداني ألا آذِناً شمّاء بالبين إنه أبي أودُ الشماءِ أن يتقَوّما
أنني لمقصر
ابن طاهر أنني لمقصر وبنقصي مصرح