العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الكامل الطويل
إليها بالأماني الكبار
أحمد محرمإِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِ
وَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ
وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاً
تَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ
إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت حَنيناً
إِلَيكَ وَشَفَّها طولُ الأُوارِ
مَكانُكَ في البِلادِ وَفي ذَويها
مَكانُ الرِيِّ في المُهجِ الحِرارِ
رَحَلتَ تَصونُ مِصرَ مِنَ العَوادي
وَتَمنَعُ ما ولِيتَ مِنَ الذِمارِ
تُحَلِّقُ صاعِداً بِجَناحِ عَزمٍ
يَجِلُّ عَنِ المُحَلَّقِ وَالمَطارِ
تُجَشِّمُهُ المَناقِبُ يَبتَنيها
مُنيفاتِ الذُرى فَوقَ الدَراري
كَأَنَّ مَضاءَهُ قَدَرٌ مُتاحٌ
يَسُدُّ عَلى العِدى سُبُلَ الفِرارِ
رَأَت مِنكَ المُلوكُ فَتى خُطوبٍ
يُدافِعُهُنَّ بِالهِمَمِ الكِبارِ
طَلَعَت بيلدزٍ فَأَطَلَّ نورٌ
عَلى نورٍ هُنالِكَ مُستَطارِ
جَلَستَ إِلى اليَمينِ فَكُنتَ يُمناً
وَقَد جَلَسَ الصُدورُ إِلى اليَسارِ
لَدى أَسَدٍ مِنَ الخُلَفاءِ ضارٍ
تهابُ عَرينَهُ الأُسدُ الضَواري
أَخافَ الحادِثاتِ فَما تَراها
تَبيتُ عَلى أَمانٍ أَو قَرارِ
سَيَشكُرُهُ الخَليفَةُ حُسنَ رَأيٍ
تَبَلَّجَ منك عَن حُسنِ اِختِيارِ
وَتِلكَ وُفودُها جاءَتكَ تبدي
من الشوق المبرِّح ما تواري
وفودٌ أقبلت مِن كُلِّ فَجٍّ
تَموجُ كَأَنَّها لُجَحُ البِحارِ
سَلِمتَ وَصادَفتَ خَيراً وَيُمناً
رِكابُكَ في رَواحٍ وَاِبتِكارِ
قصائد مختارة
دنف قضى عز الجمال بهونه
ابن سهل الأندلسي دَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِ فَقَضى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِ
على رسم هاتيك الديار البلاقع
ناصيف اليازجي على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِ بَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ
أما بهواه تيمني هواه
عبد المحسن الصوري أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
طللية أخيرة للمغني
إياد الحكمي الـمَجَازَاتُ كُلُّهَا لَا تَقُولُ وَالكِنَايَاتُ
من عاذري من ناصري من منصفي
ابن خاتمة الأندلسي مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي هذا دَمي سَفكَتْهُ بِنْتُ المُنصِفِ
أقول وأغصان الشباب وريقة
إبراهيم بن محمد الخليفة أقول وأغصان الشباب وريقة وقلبي بكاساست الغرام صريع