العودة للتصفح

طللية أخيرة للمغني

إياد الحكمي
الـمَجَازَاتُ كُلُّهَا لَا تَقُولُ
وَالكِنَايَاتُ
هَاجِسٌ مُسْتَحِيلُ
آيَةُ الشِّعْرِ
أَنْ أُحَدِّقَ
حَتَّى يَعْتَرِيـنِـي مِنَ الذُّهُولِ ذُهُولُ
قَاتِمٌ ضَوْءُ فِكْرَتِي
وَكَثِيفٌ
كَدِمَاءٍ عَلَى الدِّمَاءِ تَسِيلُ
لُغَتِـي مَا تَشَاءُ (بَغْدَادُ)
لَكِنَّ الأَنَاشِيدَ
مَا يَشَاءُ (الـمَغُولُ)
كُلَّمَا صُغْتُ غَيْمَةً
قَالَـهَا الطُّوفَانُ عَنِّي
وَلَـمْ تَقُلْهَا الـحُقُولُ
الأَنَاشِيدُ
قَرْيَةٌ فَجْأَةً تُـمْحَى عَنِ الأَرْضِ
وَاغْتِرَابٌ يَطُولُ
رُضَّعٌ فِي صَدَى البُكَاءِ
يُدِيرُونَ الـمَدَى نَحْوَ جُوعِهِمْ ..
فَيَمِيلُ
عَاشِقٌ
قَلْبُهُ يَفِيضُ عَنِ الحُبِّ
وَيَكْفِي لِـخَيْبَةٍ لَا تَزُولُ
وَنَبِـيٌّ مُزَمَّلٌ
وَرُؤَاهُ
وَابْتِهَالَاتُهُ
وَقَوْلٌ ثقيلُ
لَيْسَ بَيْنَ الضُّلُوعِ
غَيْرُ لَـهِيبٍ
ذَابَ فِيهِ الكَلَامُ وَالتَّأْوِيلُ
لَيْسَ لِلشَّاعِرِ الغَرِيبِ مَلَاذٌ
يَعْمُرُ الأَرْضَ
قَاتِلٌ وَقَتِيلُ
قصائد عامه