العودة للتصفح

إليك من الأنام غدا ارتياحي

ابن زيدون
إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحي
وَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي
وَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّا
وَمِن ذِكراكِ رَيحاني وَراحي
فَدَيتُكِ إِنَّ صَبري عَنكِ صَبري
لَدى عَطَشي عَلى الماءِ القَراحِ
وَلي أَمَلٌ لَوِ الواشونَ كَفّوا
لَأَطلَعَ غَرسُهُ ثَمَرَ النَجاحِ
وَأَعجَبُ كَيفَ يَغلِبُني عَدُوٌّ
رِضاكِ عَلَيهِ مِن أَمضى سِلاحِ
وَلَمّا أَن جَلَتكِ لِيَ اِختِلاساً
أَكُفُّ الدَهرِ لِلحَينِ المُتاحِ
رَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ مِن نِقابٍ
وَغُصنَ البانِ يَرفُلُ في وِشاحِ
فَلَو أسْتطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاً
وَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ
عَلى حالَي وِصالٍ وَاِجتِنابٍ
وَفي يَومي دُنُوٍّ وَانتِزاحِ
وَحَسبِيَ أَن تُطالِعَكِ الأَماني
بِأُفقِكِ في مَساءٍ أَو صَباحِ
فُؤادي مِن أَسىً بِكِ غَيرُ خالٍ
وَقَلبي عَن هَوىً لَكِ غَيرُ صاحِ
وَأَن تُهدي السَلامَ إِلَيَّ غِبّاً
وَلَو في بَعضِ أَنفاسِ الرِياحِ
قصائد عامه الوافر حرف ي

قصائد مختارة

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

وردت هديتك التي في طيها

نجيب سليمان الحداد
الكامل
وردت هديتك التي في طيها شرف تفوق به الكواكب أجمعا

يا رياح الفجر من نحو الحمى

أحمد الكيواني
الرمل
يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب

حال الشجا دون طعم العيش والسهر

المغيرة بن حبناء
البسيط
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ وَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُ

يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب

صالح مجدي بك
البسيط
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ

قد سعينا وراء مجد وفخر

قسطاكي الحمصي
قد سعينا وراء مجد وفخر وبنينا منازلا وقصورا