العودة للتصفح المتقارب الوافر الخفيف الكامل المنسرح مجزوء الكامل
إليك فما يروي الرذاذ غليل
حسن حسني الطويرانيإِليك فَما يَروي الرذاذُ غليل
وَلا نافعٌ صَوتُ الأَنين عَليلا
وَلا دامَ حالٌ خالَه المَرءُ باقياً
وَلم يَبقَ شَيءٌ ما يَدوم جَليلا
وَما جنّ لَيلٌ لَيسَ يُرجَى صَباحُه
وَلا يانعٌ إِلا تَراه ذَبولا
فَمهلاً وَلا تعجل فكم من مضائق
وَيُبدي لها الربُّ القدير سَبيلا
وَقبلك كم نالت كَريماً مصائبٌ
وَصبّ عليه الدَهر صبّاً وَبيلا
وَكَم ضَيغمٍ أَدناه هينٌ إِلى الفَن
فَأَضحى عَلى عزِّ المَكان ذَليلا
وَكَم سرّ ظمآناً سَرابٌ لَدى الفَض
فَعادَ قَتيلَ الحسرتين جَديلا
وَكَم راشفٍ سمّاً من الكَأس لَمحةً
فَناح عَلى ما مرّ دَهراً طَويلا
وَكَم حجبت شَمسَ النَهارِ دجنةٌ
وَكَم أَغمدت كَفُّ الجَبان صَقيلا
وَكَم مِن فَتى يَرجو وَتخلف ظَنَّه
مِن الغَيب أقدارٌ تَردّ الوصولا
وَفي الناس ذو حسنٍ كَثيرٍ وَإِنَّم
تَرى بَينَهُم أَهلَ الكَمال قَليلا
بَلَوتُ سَجاياهم وَأَبصرتُ كلَّهم
وَجرّبت وَغَداً منهمُ وَنبيلا
فَلم أَرهم إلا مَع الدَهر حَيثم
يَكون يَكونوا فَتيةً وَكُهولا
فَكم قلَّبَت جمرَ النَدامة راحَتي
وَأَجرَت شُؤوني في السيوب سُيولا
فَيا لَيتني قَد مِتُّ من قبل هذه
وَلم أَتّخذ يَوماً فلاناً خَليلا
قصائد مختارة
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
عطف الحبيب بساعة قد كهربت
سليم عنحوري عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت لمسرَّتي بالنوم جفنَ زماني
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
صبراً وان طرقت عظيمه
حسن القيم صبراً وان طرقت عظيمه فالمَرء قد يَسلو همومه