العودة للتصفح البسيط الخفيف المنسرح البسيط الكامل
إلى راقصة
علي محمود طهبعينيكِ ما يُلْهمُ الخاطرا
ويتركُ كلَّ فتًى شاعِرَا
فيا فتنةً من وراءِ البحار
لَقِيتُ بها القَدَرض السَّاخِرَا
دَعَتْنِي، فَجَمَّعْتُ قلبي لها
وناديتُ ماضِيَّ والحاضِرَا
وأقبلْتُ في موكبِ الذكرياتِ
أُحَيِّ الخميلةَ والطائِرَا
وساءَلني القلبُ، ماذا تَرى؟
فقلتُ: أرَى حُلُمًا عابِرَا
أرى جَنَّةً، وأراني بها
أهيمُ بأرجائها حائِرَا
ملأتُ بتُفَّاحِهَا راحتيَّ
وبتُّ لكَرْمَتِهَا عاصِرَا
وَذُقْتُ الحنَانَ بها والرِّضا
يَدًا بَرَّةً وفمًا طاهِرَا
فيا ليلةً لم تَكُنْ في الخيالِ
أجَدَّتْ ليَ المرَحَ الغابِرَا
أفاءَتْ على النيلِ سحرَ الحياةِ
وأحْيَتْ لشعري به سامِرَا
نَسيتُ لياليَّ من قبلِهَا
وكنتُ لها الوَافِيَ الذاكِرَا
سَلِي من أثارتْ بقلبي الفتونَ
وَخَلَّتْهُ محتدِمًا ثائِرًا
بربِّكِ! من ألَّفَ الأصغريْنِ
وعَلَّقَ بالناظِرِ الناظِرَا
إذا أطلقَ الضوءُ أطيافَه
ولفَّ بها خصرَكِ الضَّامِرَا
وطوَّقَ نَحْرَك لَحْظُ العيونِ
وعادَ بِكَرَّتِهِ حاسِرَا
ووَقَّعْتِ من خفَقَاتِ القلوبِ
على قدمَيْكِ الصَّدَى الساحِرَا
وحَدَّثَ كُلُّ فَتًى نفسَهُ:
أرى الفنَّ أم روحَهُ القاهِرَا؟
تمثَّلْتِهِ طيفَ إنسانةٍ
ومَثَّلَ فيك الصِّبَا الناضِرَا!
قصائد مختارة
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
بهاء الدين الصيادي شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلى أنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
لغة الضاد
حسن الحضري لغةُ الضَّادِ آمَنَتْ بِعُلاها كلُّ نفسٍ سَوِيَّةٍ في رُؤاها
بيننا ابطال الروس عن
أسعد خليل داغر بيننا ابطال الروس عن ال كربات تصدُّ وترتدُّ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
ابن حيوس بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا
ويتيمة من كرمها ومديمها
ابن الرومي ويتيمةٍ من كَرمها ومُدِيمِها لم يُبْقِ منها الدهرُ غيرَ صَميمِها