العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاكإلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
ركبنا غرابيبَ زفافةً
بدجلةَ في موجها الملتظم
اذا ما قصدنا لقا طولها
ودهم قراقيرها تصطدم
سكنا الى خير مسكونةٍ
تيممها راغبٌ من أمم
مباركةٍ شادَ بُنيانها
بخير المواطنِ خيرُ الأمم
كأنَّ بها نشرَ كافورةٍ
لبردٍ نداها وطيب النسَم
كظهر الأديم اذا ما السحا
بُ صابَ على متنها وانسجم
مبرأة من وحول الشتاءِ
اذا ما طمى وحلُه وارتكم
فما ان يزال بها راجلٌ
يمر الهوينى ولا يلتطم
ويمشي على رسله آمناً
سليمَ الشراكِ نقيَّ القدم
وللنونِ والضبِّ في بطنها
مراتعُ مسكونةٌ والنعم
غدوت على الوحش مغترةً
رواتع في نورها المنتظم
ورحتُ عليها وأسرابها
تحومُ بأكنافها تبتسم
يضيق الفضاءُ به إن غدا
بطودي أعاريبه والعجم
ترى النصر يقدم راياته
إذا ما خفقن أمامَ العلم
وفي اللَه دوخَ أعداءَهُ
وجرَّد فيهم سيوفَ النقَم
وفي اللَه يكظمُ من غيظه
وفي اللَه يصفحُ عمن جرم
رأى شيمَ الجودِ محمودةً
وما شيمُ الجُودِ إلا قسم
فراحَ على نعمٍ واغتدى
كأن ليس يُحسِن إلا نعم
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا
أحبك صب وشاع الهوى
نجيب سليمان الحداد أحبك صب وشاع الهوى لذلك أصبحت تقصينه