العودة للتصفح الرجز الكامل السريع البسيط المنسرح
إلى الظالم
نادر حداديا من ظننتَ بأنَّ الدهرَ ينصركَ
وأنَّ بأسَكَ يجلو المجدَ والمُنى
لو كنتَ تَعلمُ ما حظَّ الأنامِ إذا
حلَّ القضاءُ لما أغراكَ ما عَنا
أتُبصرُ الجُبنَ تاجاً فوقَ مَفرِقِك
وتدَّعي النصرَ في كذبٍ وتفنُّنا؟
ما أنتَ إلا غُبارٌ في الهباءِ سرى
يا من به الوهمُ في العلياءِ قد سَكِنا
أخفيتَ وجهَكَ خلفَ الزورِ منتفخاً
كأنَّ صبرَ الورى عن قُدرةٍ هَونا
فلا الجبالُ اهتزت من سُخفِ منطقِك
ولا السماءُ رأت منكَ الفتى الفطِنا
إن كان سيفُكَ من ورقٍ فَثِقتُنا
صُمُّ الحديدِ الذي لا يُعرفُ الوَهَنا
عش كالذليلِ فإنَّ المجدَ أعظَمُهُ
من لا يخافُ مَن استعلى ومَن خَنا
قصائد مختارة
لم يجف عن أجوازها تحت الوغى
رؤبة بن العجاج لَمْ يَجْفُ عَن أَجوازِها تَحْت الوَغَى
أما القبور فإنهن أوانس
صريع الغواني أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ بِجُوارِ قَبرِكَ وَالدِيارُ قُبورُ
لولا الذي حملت من حبكم
الحارث المخزومي لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم لَكانَ في إِظهارِهِ مَخرَجُ
صب نأى فأفاعي البين تلسعه
التهامي صَبٌّ نَأَى فَأَفاعي البَينِ تلسعه وَلَيسَ عِندَ ذَوي الآلامِ يَنفَعُهُ
إليك مدت رقابها العرب
تميم الفاطمي إليك مَدّتْ رقابَها العَرَبُ والمُلْكُ ماءٌ عليك مُنْسَكِبُ
مغني الهوى
عبدالله البردوني لا تسخري يا أخت بالشاعر تكفيه بلوى دهره الساخر