العودة للتصفح الوافر المجتث مجزوء الوافر البسيط
إلى الروم أصبو كلما أومض الخال
بطرس كرامةإلى الروم أصبو كلما أومض الخالُ
فاسكب دمعاً دون تسكابه الخال
وعن مدح داودٍ وطيب ثنائه
فلا القد يثنيني ولا الخد والخالُ
مشيرٌ إلى العليا أشار فطأطات
وأصبح مندكاً لهيبته الخالُ
مناصبها انقادت لاعتاب بابه
كما انقاد مرتاحاً إلى العطن الخالُ
وقد نالها إذ أوتي الحكم حكمةً
إلهيةً فصل الخطاب لها خالُ
مليك ملاك الأمر والنهي كله
إليه انتهى والحكم في الأرض والخالُ
حكى نهر طالوتٍ ببسطة علمهِ
وفي فضله ذاك الفتى الماجد الخالُ
توسمّ عرافاً بسيماءِ دهره
فخوله النعمى وما كذب الخالُ
وصدق فيه ما تخيله النهى
وفيما سواه قلما يصدق الخالُ
فيا لرجالٍ من علاه تفرسوا
أغرّ عليه من نسيج العلى خال
إذا اعتركت أراوهم عرضت لهم
كتائب رأي من نهاه لها خالُ
عصاميّ نفسٍ سودته جدوده
فلا الجد يجديه ولا العم والخالُ
له العلم خدنٌ والكمال منادمٌ
وحسن السجايا والحجى الخال والخالُ
هو الصدر منه القلب كالصخر في الوغى
إذا طاش في غلوائها السوكل الخالُ
ووهم الليالي إن تمادى جماحها
فهمته الكبرى الشكيمة والخالُ
توهم قوم إن يجاروه في العلى
فلم يجدهم ذاك التفكر والخالُ
يشُقُّ على من لا يُشق غباره
رهان الذي عن شوطه عاقه الخال
عفا اللَه عنه قد عفت بعد بعده
من اللذة الزورا المعالم والخالُ
وهيهات ما دار الرصافة بعده ولا
الكرخ الا السبسبُ القفر الخال
ولكن بهذا العصر أنت كجنةٍ
بها تتباهى بروة الشام والخالُ
ورضوانها اليوم النجيب مشيرها
يحافظها مولىً عليها هو الخالُ
عظيم وقارٍ لو تراىء ليدبل
تصاغر منحطّاً وطاولهُ الخالُ
حماها حماء اللَه من كل ريبةٍ
تشين علاه فهو من ريبة الخالُ
فلا زال كلٌ منهما طود رفعةٍ
يلوح عليه مع تواضعه الخالُ
وإني وإن كنت الرديف نظامهُ
لمبرقةٍ حسن الروي بها الخالُ
فذي معجزاتي ما أرى ابن كرامةٍ
يعارضها حتى يصاحبه الخالُ
قصائد مختارة
أجيبي أم كلثوم أجيبي
أحمد محرم أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي تَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِ
يا نائب الله في الأر
سبط ابن التعاويذي يا نائِبَ اللَهِ في الأَر ضِ وَالخَليفَةَ عَنهُ
اتاني تكتاب من صفى وذي ود
سليمان بن سحمان اتاني تكتاب من صفى وذي ود بلفظ غدى أزهى من الجيد بالعقد
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبران وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديم هذا كتابي إلى من غاب عن نظري وشخصه في سويدا القلب والبصر