العودة للتصفح الوافر السريع الوافر السريع الطويل
إله قادر وعبيد سوء
أبو العلاء المعريإِلَهٌ قادِرٌ وَعَبيدُ سوءٍ
وَجَبرٌ في المَذاهِبِ وَاِعتِزالُ
وَبِالكِذبِ اِنسَرى وَضحٌ وَلَيلٌ
وَلَم تَزَلِ الخُطوبُ وَلا تَزالُ
وَلَولا حاجَةٌ في الذِئبِ تَدعو
لِصَيدِ الوَحشِ ما اِقتُنِصَ الغَزالُ
وَما لِذُؤالَةَ المِسكينِ صَبرٌ
فَيَصرُفَهُ عَنِ الحَملِ الهُزالُ
وَيَسعى في المَعاشِ الخَلقُ حَتّى
مِنَ الشِبثانِ نَسجٌ وَاِغتِزالُ
وَلَو أَمِنَت شِمالُكَ وَهيَ أُختٌ
يَمينَكَ ظُنَّ خَونٌ وَاِختِزالُ
قصائد مختارة
أتت تدرع الليل البهيما
ابن رزيق العماني أتتْ تدَّرَّعُ الليلَ البهيما تُصافحُ عنك بالأرَجِ النسيما
يا مهديا من خطه قاعدا
ابن نباته المصري يا مهدياً من خطه قاعداً على سواد العين محمولا
سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
السليك بن السلكة سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِم بِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِو
يا غصن بان إن لي غصن آس
ابن سناء الملك يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ
إلى حماة الأقصى المبارك
سليمان المشيني سلامٌ عليكمْ لُيوْثَ العَريْنْ حُماةَ حِمى قُدْسِنا الصّامدينْ
أباد حياتي الموت إن كنت ساليا
ابن حمديس أبادَ حياتي الموْتُ إن كنتُ ساليا وأنتَ مقيمٌ في قيودكَ عانيا