العودة للتصفح

إلهي قد ذوى غصني ومالا

طانيوس عبده
إلهي قد ذوى غصني ومالا
وقد حُمِّلتُ دون الناس مالا
ولم أطلب من الدنيا محالا
ولكني سألت رضاً ومالا
فرددها الصدى وأجابني لا
ولي قلمٌ بلغت كما يقال
به ما ليس تبلغه الرجال
فلما أن سألتك هل أنال
به من معشري رزقاً حلالا
تناولها الصدى وأجاب لا لا
كفاني إن عيشي بات دائي
وإن الموت قد أضحى دوائي
إِلهي قد غدوت بلا رجاءِ
ألا أنوي عن الدنيا ارتحالا
فجاوبني الصدى في الحال حالا
وكان لي الرجاءُ بهِ أباهي
وصبرٌ في النوائب غير واهي
فلما إن سألتك يا إلهي
وقد خاب الرجاء ترى إزالا
تلقفها الصدى وأجاب زالا
قصائد ابتهال الوافر حرف ل