العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الطويل الرجز الطويل البسيط
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنا
خليل شيبوبإلهي تداركنا بلطفك وأشفنا
من البؤس وارحم إننا بؤساء
ترى قبل هذا الكون كنّا بآخرٍ
وكنتَ لنا رباً وكان بقاءُ
وهل فيه أَغضبناك حتى نفيتنا
إلى الأرض نشقى فوقها ونُساءُ
وتنبُذنا عن ظهرها في قرارةٍ
تحالَفَ موتٌ تحتها وفناءُ
ألم يكفنا فوق التراب شقاؤُنا
فيلحقنا تحت التراب شقاءُ
أَكفارةً عما اجترمنا قبلها
على الجهل فاغفر إننا جهلاءُ
وروحٍ لنا أودعتها الجسم لم يكن
لها موطنٌ إلا هناك سماءُ
يعذبها الجسمُ الذي أصلُه الثرى
بها في النوى داءٌ وذلك داءُ
طريدةُ ليل قد حوتها غَيابةٌ
من الجسم تصليها به البرحاءُ
وكيف لها سلوى بفقد ضيائها
وما البدرُ إلّا أَن يكونَ ضياءُ
وما الزهرُ إن تفقد شذاها وما المنى
إذا عمَّت البلوى وماتَ رجاءُ
وزاد عذابَ النفسِ أَنك واجدٌ
عليها بجرمٍ جَرَّه السفهاء
أتوه قديماً لا الذي جاءَ عارفاً
بما جاءَ أَو من في زمانِكَ جاءوا
تمخَّض فينا الدهرُ وهو ضعيفة
قواه وإنّا وُلدُه الضعفاءُ
تمادت بنا الأوجاعُ في دار غربةٍ
فرحماك ربي إننا غرباءُ
قصائد مختارة
ويح جسمي من غزال
الميكالي وَيحَ جِسمي مِن غَزالٍ مُقلَتاه شَفَتاه
أكناف كوفان قد استبشرت
أحمد قفطان أكناف كوفان قد استبشرت دامت لها البشرى دوام السنين
أبت عادة للفتك خوف المخاوف
ابن نباتة السعدي أبَتْ عادةٌ للفتكِ خوفَ المخاوفِ وحاجةُ رُمحي في ملوكِ الطّوائِفِ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
جرى الصفاء بفوار الهنا العذب
بطرس كرامة جرى الصفاءُ بفوار الهنا العذبِ يسقي من الأطيبين الشهد والحببِ