العودة للتصفح المديد البسيط مجزوء الكامل السريع الطويل مجزوء الرمل
إلام يروم الحاسدون نضالي
السري الرفاءإلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضالي
وأَيمانُهُم في الرَّمْيِ دونَ شِمالي
أنا الصَّارمُ المَشهورُ كادَني العِدا
بإفكٍ هَوَتْ أركانُه ومُحالِ
فما ثَلَمَ الأَعدْاءُ حَدَّ مَضاربي
ولا شَربَ الحُسَّادُ ماءَ صِقالي
إذا هَبَطَتْ أنسابُ قَوْمٍ فموطِني
ذُرى نَسَبٍ بينَ التَّبابعِ عالي
ونَاهيكَ مِنْ أَيْدٍ تَصولُ وأَلسُنٍ
تَقولُ وأرماحٍ تُهَزُّ طِوالِ
شَقْقتُ قَذَالَ الخَالديِّ بِمَنْطِقٍ
يَشُقُّ من الأَعْداءِ كلَّ قَذالِ
وناضَلَني المِلحيُّ عنه فَأَصْبَحَتْ
جَوارِحُهُ مَجروحَةً بِنبالي
وما لِعَليِّ بائعِ المِلحِ بالنَّوى
إذا نِلْتُ أمَّ الخالديِّ وما لي
وهلاَّ أتاني إذ هَفَا مُتَنَصِّلاً
وقد عايَنَتْ عَيناهُ حَدَّ نِصالي
وقد كان يُخلي بَيتَهُ لمآربٍ
إذا زارَ إلفٌ أو حَبا بوِصالِ
على أنه يُكريه يَوماً بخمسَةٍ
مُوَجَّهَةٍ بيضِ الوُجوهِ ثِقالِ
بَخِلْتُ بذكْرِ اللهِ من كلِّ جانبٍ
فهنّ بذكرِ اللهِ غيرُ خوالي
رَوافعُ أبصارٍ خُفِضْنَ مَذَلَّةً
وطولُ يمينٍ قَصَّرَت وشِمالِ
تَحِبُّ ولَكِنْ نَفْعُها لمُحبِّها
غَداةَ نَوىً منها وَوَشْكِ زِيالِ
يبيح بها الملحي طورا قذاله
وطورا حريمي منزل وعيال
فَإنْ شِئْتَ أن تَحْظى بِوَصْلِ غَزالَةٍ
مُهَفَهْفَةِ الكَشْحَيْنِ أو بِغَزالِ
فَقدِّمْ له الجَدْيَ الرَّضيعَ وَثِّنه
بِعَذْراءَ مِنْ ماءِ الكُرومِ زُلالِ
ولا تَلْقَهُ إلا بِخَيْرِ وَسيلَةٍ
يَلوحُ على وَجْهَيْهِ خَيْرُ مَقالِ
ببازٍ إذا أرسلَتهُ صادَ كلَّ ما
تَرومُ بهِ أو نالَ كلَّ مَنالِ
سيَحْمِلُهُ جَرْيٌ على ظَهْرِ جامحٍ
يَؤولُ بما في الظَّهْرِ شرَّ مآلِ
ويَعْلَمُ أنَّ السِّلْمَ كانَ سَلامَةً
لَدَيْهِ وظِلاً آذِناً بِزَوالِ
قصائد مختارة
إن قومي عز نصرهم
النابغة الجعدي إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه
خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
ابن أبي حصينة خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ وَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِ
يا قلب لا تك بالجزوع
نجيب سليمان الحداد يا قلب لا تك بالجزوع واصبر على الخطب الفظيع
يا ذا الذي حمله جهله
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى
إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد
اللواح إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد فلا بد لي من حكمة ومقاصد
قلب معذب
مَحمد اسموني من يداوي لي فؤاداً قد شكـا داء وداء