العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الرمل الكامل البسيط
إلام على الأعتاب خدي يمرغ
حسن حسني الطويرانيإِلامَ عَلى الأَعتاب خدّي يمرّغُ
وَحَتّامَ مِن دَمعي المدامةُ تُصبَغُ
طَعنتَ فُؤادي بِالقَوام وَما كَفى
ذَوائبَكَ السَوداءَ حَتّى تشغشغ
فَكَم رُمتُ طِبَّ الظَّلْمِ وَالظَّلْمُ يَعتدي
وَكَم قُلت وَرد الخدّ وَالصدغ يَلدغ
وَكُلُّ فَتى غَيري هَواهُ مقلَّبٌ
فَما بال قَلبي شغله لَيسَ يفرغ
أَقول وَلا يُصغي إِذا ما رَأَيتُه
وَإِن يَبتعد أَشكو وَأَين المُبلِّغ
وَإِني لمعذورٌ بهِ في غَرامه
فَأَيّ قَنى في أَوجه البَدر يَبزغ
قصائد مختارة
الشيخ هذا سائد في قومه
حسن حسني الطويراني الشيخ هذا سائد في قومه لكنه بالذات غير نَزيهِ
ألا ليت لمح البارق المتألق
ابن خفاجه أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
شرد النوم غزالا شردا
ابن سودون شرّد النوم غزالاً شردا أوجد الوجد بقلبي أبدا
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليب ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا