العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف المنسرح الطويل الوافر
إعتادني بعد سلوة حزني
عمر بن أبي ربيعةإِعتادَني بَعدَ سُلوَةٍ حَزَني
طَيفُ حَبيبٍ سَرى فَأَرَّقَني
مِن ظَبيَةٍ بِالعَقيقِ ساكِنَةٍ
قَد شَفَّني حُبُّها وَعَذَّبَني
وَهيَ لَنا بِالوِصالِ طَيِّبَةُ ال
نَفسِ وَرَبّي بِها قَدِ اِغرَمَني
شَطَّت دِيارُ الحَبيبِ فَاِغتَرَبَت
هَيهاتَ شَعبُ الحَبيبِ مِن وَطَني
عُلِّقتُها شِقوَةً وَبانَ بِها
عَنّي مَليكٌ فَأَصبَحَت شَجَني
فَلَيتَها في الحَياةِ تَتبَعُني
وَعِندَ مَوتي يَضُمُّها كَفَني
يا نَظرَةً ما نَظَرتُ موجِعَةً
لَم أَرَها بَعدَها وَلَم تَرَني
قصائد مختارة
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم
أحمد نسيم أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم دين المسيح وشرعة الإسلام
أقسم الحب أن يبالغ في الصد
صفي الدين الحلي أَقسَمَ الحِبُّ أَن يُبالِغَ في الصَ دِ لِيَبلو عَلى الصِدودِ جِناني
العدل صعب وكلما عدل ال
أبو العلاء المعري العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه
سرى ونسيم الحاجزين يلاطف
المعولي العماني سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُ غصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ
ألا أبلغ أبا كرب رسولا
جبار بن قرط ألا أبلغْ أبا كَرِبٍ رسولا مُغَلْغَلَةً وليستْ بالمُزاحِ