العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
الفرزدقإِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُ
فَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةً
يُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها
لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَها
مَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها
مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍ
إِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها
أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُ
جَدا دَفقَةً كانَت غِزاراً سِجالُها
وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدراً وَجَفنَةً
كَثيراً إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها
مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُم
فِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها
تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَها
لَها شُطَبٌ تَطفو سِماناً مَحالُها
لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُها
قَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها
فَدونَكَ هَذي مِن ثَنائي فَإِنَّها
لَها غُرَّةٌ بَيضاءُ باقٍ جَمالُها
وَأَنتَ لِعَبدِ القَيسِ سَيفٌ تَسُلُّهُ
عَلى مَن يُعاديها وَأَنتَ هِلالُها
قصائد مختارة
لو كنت في غمدان أو في عماية
جرير لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ
خلوت بالراح أناجيها
ابو نواس خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها آخُذُ مِنها وَأُعاطيها
نداء من القدس
عبد المجيد فرغلي غَفَا الْلَّيْل فَلْيَبْرُز مِن الْخِدْر طَالِع وَمَن وَكُرَه فَلْيَغْد غَاو وَضَالِع
خصلة الشعر
إلياس فرحات خُصْلَةُ الشَّعْرِ التي أَعْطَيْتِنِيهَا عِنْدَمَا البَيْنُ دَعَانِي بِالنَّفِيرْ
رويداً بعض نوحك يا حمام
ابن المقرب العيوني رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ أَجِدَّكَ لا تُنِيمُ وَلا تَنامُ
أهوى رشأ عرضني للبلوي
بهاء الدين العاملي أهوى رشأ عرضني للبلوي ما عنه لقلبي المعنى سلوى