العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر المتدارك البسيط الكامل
إذا ما مضى نفس فإحسبنه
أبو العلاء المعريإِذا ما مَضى نَفَسٌ فَإِحسَبنَهُ
كَالخَيطِ مِن ثَوبِ عُمرٍ نَهَج
وَإِن هاجَكَ الدَهرُ فَاِصبِر لَهُ
وَعِش ذا وَقارٍ كَأَن لَم تُهَج
فَكَم جَمرَةٍ خَمَدَت فَاِنقَضَت
وَكانَ لَها مُنذُ حينٍ وَهَج
فَيا قائِدَ الجَيشِ خَفِّض عَلَيكَ
في غَيرِ حَظِّكَ يَعلو الرَهَج
زَمانٌ حَباكَ قَليلَ العَطاءِ
ما زالَ يُكثِرُ أَخذَ المُهَج
فَلا تودِ أَنفُسَنا حَسبُنا
قَضاءٌ لَهُ بِأَذانا لَهَج
أَعِن باكِياً لَجَّ في حِزنِهِ
وَسَل ضاحِكَ القَومِ مِمَّ اِبتَهَج
وَعالَمُنا المُنتَهي كَالصَبيِّ
قيلَ لَهُ في اِبتِداءٍ تَهَجّ
قصائد مختارة
ما بال عينك لا تجود بمائها
أبو بحر الخطي مَا بَالُ عينِكَ لا تَجُودُ بِمَائِهَا والنَّفْسُ قد طُوِيَتْ على غَمَّائِها
إني لأعلم واللبيب خبير
المتنبي إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
نجم القاضي الشرف الفلكي
فتيان الشاغوري نَجمُ القاضي الشَّرَفِ الفَلَكي في أَسعَدِ بُرجٍ في الفَلَكِ
لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
ولقد رأيتك في النساء فسؤتني
الحطيئة وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ