العودة للتصفح
المنسرح
مجزوء الكامل
الخفيف
إني لأعلم واللبيب خبير
المتنبيإِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ
أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُ
بِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍ
فيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى
أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ
ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرى
رَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ
خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُ
صَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ
وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌ
وَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ
وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُ
وَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ
حَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُ
في قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ
بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِ
مُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ
فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقى
وَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ
كَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِ
لَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ
وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُ
وَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ
قصائد مختارة
ومنزل حف بالرياض فما
ابن دانيال الموصلي
وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما
تُعْدَمُ نَوراً به ولا نورا
نظمت هذه الفكر
جبران خليل جبران
نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ
ذاتَ شُؤُونٍ وَعِبَرْ
قالت أترى غيرك مني يحظى
نظام الدين الأصفهاني
قالَت أَتَرى غَيرَكَ منّي يَحظى
أَو يُسرِحُ في رَوضِ جَمالي لَحظا
خير من أسندت إليه الأمور
علي بن الجهم
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
وَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ
لا تقلقي سيظل حبك في دمي
ماجد عبدالله
لا تقلقي
سيظلُّ حُبُّكِ في دمي
مرسوم أول
عبد السلام مصباح
بِاسْمِ الْجَسَدِ الْمُوغِلِ
فِي حَلَبَاتِ الْجَبَرَوتِ