العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الطويل المتقارب
إذا ما شئتم دعة وخفضا
أبو العلاء المعريإِذا ما شِئتُمُ دَعَةً وَخَفضاً
فَعيشوا في البَرِيَّةِ خامِلينا
وَلا يُعقَد لَكُم أَمَلٌ بِخَلقٍ
وَبيتوا لِلمُهَيمِن آمِلينا
وَرِفقاً بِالأَصاغِرِ كَي يَقولوا
غَدَونا بِالجَميلِ مُعامِلينا
فَأَطفالُ الأَكابِرِ إِن يُوَقّوا
يُرَوا يَوماً رِجالاً كامِلينا
وَنودوا في إِمارَتِهِم فَجَفّوا
وَعادوا لِلثَقائِلِ حامِلينا
وَلا تُبدوا عَداوَتَكُم لِقَومٍ
أَتَوكُم في الحَياةِ مُجامِلينا
وَلا تُرضَوا بِأَن تُدعَوا وُشاةً
وَتَسعَوا بِالأَقارِبِ نامِلينا
وَقَد جارَ القُضاةُ إِذا أَشاروا
بِأَيسَرِ نَظرَةٍ مُتَحامِلينا
لَعَلَّ مَعاشِراً في الأَرضِ جوزوا
بِما كانوا قَديماً عامِلينا
قصائد مختارة
وفار التنور
أحلام الحسن يا إلٰهي لي رجاءٌ فاستَجِب دائمٌ خوفيَ منهُ والعِلَلْ
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
المفتي عبداللطيف فتح الله فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِ وَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِ
تحية صب نازح عن حبيبه
ابن الساعاتي تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ وأبلغُ ما يهدى تحية نازحِ
إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا
جبران خليل جبران إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْـ ـيَوْمِ لَتِذْكَاراً مُفِيدا
أرقت ونام الأخلياء وعادني
نهشل بن حري أَرِقتُ وَنامَ الأَخلِياءُ وَعادَني مَعَ اللَيلِ هَمٌّ في الفُؤادِ وَجيعُ
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ