العودة للتصفح الكامل
إذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما
أنس بن مدركإِذا ما امْرُؤٌ عاشَ الْهُنَيْدَةَ سالِماً
وَخَمْسِينَ عاماً بَعْدَ ذاكَ وَأَرْبَعا
تَبَدَّلَ مُرَّ الْعَيْشِ مِنْ بَعْدِ حُلْوِهِ
وَأَوْشَكَ أَنْ يَبْلَى وَأَنْ يَتَسَعْسَعا
وَيَأْذى بِهِ الْأَدْنى وَيَرْضَى بِهِ الْعِدا
إِذا صارَ مِثْلَ الرَّأْيِ أَحْدَبَ أَخْضَعا
رَهِينَةَ قَعْرِ الْبَيْتِ لَيْسَ يَرِيمُهُ
لِقىً ثاوِياً لا يَبْرَحُ الْمَهْدَ مَضْجَعا
يُخَبِّرُ عَمَّنْ ماتَ حَتَّى كَأَنَّما
رَأى الصَّعْبَ ذا الْقَرْنَيْنِ أَوْ راءَ تُبَّعا
قصائد مختارة
القصيدة البديعة ثمينة
محمد إبراهيم ورسمي ليست مجرّد مزيج غامض من الكلمات، وليست زهوًا بأغانٍ خاوية الصدى،
هذا الجريح الذي داوت عزائمه
جرجس شلحت هذا الجريحُ الذي داوتْ عزائمهُ كلومنا بعدَ إذْ عمّت مكارمهُ
الى سدة الغوث الرفاعي احمد
أبو الهدى الصيادي الى سدة الغوث الرفاعي احمد مددت ارجى الفضل ملتمسا يدي
قصائد الحرب
عبد المنعم المحجوب من كآبة فبراير صنعتُ ورقَ بيافرا شفافاً
إني إذا ما المرء بين شكه
السموأل إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو