العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل البسيط الطويل
إذا ما النجار الزينبي تكاثرت
الحيص بيصإذا ما النِّجار الزَّيْنَبِيُّ تكاثَرَتْ
مَماجيدُهُ واسْتَوْثَجَ الحَسَبُ العِدُّ
تَهَلَّلَ وجْهُ الفَخْرِ منْ طَرَبٍ به
وشُدَّت عُرى الإسلامِ وابْتَهَجَ المَجْدُ
سِراع القِرى والنَّصْر في الصُّبح والدُّجى
إذا خامَتِ الأبْطالُ وامْتَنعَ الرِّفْدُ
يُلاحظُهُمْ محْلُ السِّنينَ فينْجلي
وتذْكُرُهُمْ نارُ النِّزالِ فتَشْتَدُّ
وزادَاهُمُ حَظاً مِن المَجْدِ والعُلى
أبو أحْمَدٍ لا زالَ حِلْيَتُهُ الحَمْدُ
يَصونُ النَّدى عنْ مِنَّةٍ ووَسيلةٍ
ويكْرُمُ منْ أنْ يسْبِقَ الكَرَمَ الوعْدُ
قصائد مختارة
ولست أنسى في الخد ما صنعت
ابن المعتز وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت
عذرا حبيبي
فاروق جويدة في كل عام كنت أحمل زهرة مشتاقة تهفو إليك..
هذه عروس الزهر نقطها الندى
ناصيف اليازجي هذِهْ عَرُوسُ الزَّهرِ نَقَّطَها النَّدَى بالدُرِّ فابتَسَمَتْ ونادَتْ مَعْبَدَا
أيا ذا الذي في كفه مرهف الشبا
الأحنف العكبري أيا ذا الذي في كفّه مرهف الشبا يصيب به عمدا مكان المقاتل
كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
محمود الوراق كَفاكَ بِالشَيبِ ذَنباً عِندَ غانِيَة وَبِالشَبابِ شَفيعاً أَيُّها الرَجُلُ
أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى
ابن المُقري أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى وما ناله ممن يفاجيه بالشكوى