العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرجز البسيط الطويل الطويل
إذا لم تكن دنياك دار إقامة
أبو العلاء المعريإِذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍ
فَما لَكَ تَبنيها بِناءَ مُقيمِ
أَرى النَسلَ ذَنباً لِلفَتى لا يُقالُهُ
فَلا تَنكِحَنَّ الدَهرَ غَيرَ عَقيمِ
فَحالُ وَحيدٍ لَم يُخَلِّف مُناسِباً
تُشابِهُ حالَي عامِرٍ وَتَميمِ
وَأَعجَبُ مِن جَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا
بِمَجدٍ لَهُم مِن حادِثٍ وَقَديمِ
وَأَحلِفُ ما الدُنيا بِدارِ كَرامَةٍ
وَلا عَمَرَت مِن أَهلِها بِكَريمِ
سَأَرحَلُ عَنها لا أُؤَمِّلُ أَوبَةً
ذَميماً تَوَلّى عَن جِوارِ ذَميمِ
وَما صَحَّ وُدُّ الخِلِّ فيها وَإِنَّما
تَغُرُّ بِوِدٍّ في الحَياةِ سَقيمِ
فَلا تَتَعَلَّل بِالمُدامِ وَإِن تَجُز
إِلَيها الدَنايا اِّخشَ كُلَّ نَديمِ
وَجَدتَ بَني الدُنيا لَدى كُلِّ مَوطِنٍ
يَعُدّونَ فيها شِقوَةً كَنَعيمِ
يَزيدُكَ فَقراً كُلَّما اِزدَدتَ ثَروَةً
فَتَلقى غَنِيّاً في ثِيابِ عَديمِ
فَسادٌ وَكَونٌ حادِثانِ كِلاهُما
شَهيدٌ بِأَنَّ الخَلقَ صُنعُ حَكيمِ
قصائد مختارة
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
الأحوص الأنصاري يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُ حَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
كأن عيون الناس قبل وفاته
إبراهيم مرزوق كأن عيون الناس قبل وفاته علمن بقرب الموت منه يقينا
كأنها فوق العصا
المعتمد بن عباد كأنَّها فوقَ العصا هامةُ زنجيٍّ عصا
لم يدر ما كرم عيسى فليم كما
علي العبرتائي لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما لَم يَدرِ عُقبَةُ ما لَومٌ فَلَم يُلَمِ
محاسن إسماعيل واحد عصره
صالح مجدي بك محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ
وكم قائل قد قال لي فيك مرة
ابن الرومي وكم قائلٍ قد قالَ لي فيك مرةً أتصحبُ ذا بخلٍ ولستَ بذي بخلِ