العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
المنسرح
البسيط
الكامل
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
الأحوص الأنصارييا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُ
حَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
أَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّني
قَسَماً إِلَيكَ مَعَ الصُدودِ لأَميَلُ
وَلَقَد نَزَلتَ مِنَ الفُؤادِ بِمَنزِلٍ
ما كانَ غَيرُكَ والأَمانَة يَنزِلُ
وَلَقَد شَكَوتُ إِلَيكَ بَعضَ صَبابَتي
وَلما كَتَمتُ مِن الصَبابَةِ أَطوَلُ
فَصَددتُ عَنكَ وَما صَدَدتُ لِبغضَةٍ
أَخشَى مَقالَةَ كاشِحٍ لا يَعقِلُ
هَل عَيشُنا بِكَ في زَمانِكَ راجِعٌ
فَلَقَد تَقاعَسَ بَعدَكَ المُتَعَلِّلُ
إِنّي إِذا قُلتُ استَقامَ يَحُطُّهُ
خُلفٌ كَما نَظَرَ الخِلافَ الأَقبَلُ
لَو بِالَّذي عالَجتُ لينَ فؤادِهِ
فَأَبى يَلينُ بِهِ لَلانَ الجَندَلُ
وَتَجَنُّبي بَيتَ الحَبيبِ أَوَدُّهُ
أُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ
وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتي
أَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ
إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذي
كُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ
ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُ
حَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ
إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةً
مُنِيَت لِقَلبِ مُتَممٍ لا يذهَلُ
أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُ
وَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ
قصائد مختارة
بريءٌ أنا سيدي
مازن دويكات
بريءٌ أنا سيدي
ليس بيني وبينَ النظامِ خُصومة
أقول والصدق فيما قلت يعضدني
عمارة اليمني
أقول والصدق فيما قلت يعضدني
وعادة لي إذا ما قلت لم أمن
يا أبا جعفر وأنت كريم
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ وَأَنتَ كَريمٌ
ماجِدٌ سَيِّدٌ أَغَرُّ نَبيلُ
سارية في الظلام مهدية
السري الرفاء
ساريةٌ في الظَّلامِ مُهدِيةٌ
إلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِ
بالأبرق الفرد أطلال قديمات
محمد الطاهر المجذوب
بالأبرق الفرد أطلالٌ قديمات
تخالها الوشم آثارٌ خفيات
لعن الإله من اليهود عصابة
الأخطل
لَعَنَ الإِلَهُ مِنَ اليَهودِ عِصابَةً
بِالجِزعَ بَينَ جُلَيجِلٍ وَصِرارِ