العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
إذا زين الصدر الوسام فانما
الياس فياضإِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما
بصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُ
وان يزه إعجاباً سواك بمثله
فمثلك لا يُزهى ولا يتعجب
فليس الذي يلقى المعاليَ صدفةً
كمن عرفتهُ وهو في المَهدِ يلعبُ
وليس الذي يسعى الوسامُ لصدره
كمن بات يسعى للوسام ويطلبُ
وهل يُعجبُ الإنسانَ حسن وسامهِ
إذا لم تكن أوصافهُ الغرُّ تُعجبُ
حويتَ من الأوصافِ ما ضاع نشرهُ
وما هُوَ أحلى من سلافٍ وأَطيبُ
خلائِقٌ لو تحوي الطبيعةُ مثلها
لكان ربيعٌ دائِمُ الزهرِ طِيبُ
ولما رأى منكَ الخليفة صادقاً
بغير هوى أَوطانهِ ليس يرغبُ
حباك من الإِنعام ما يستحقّهُ
ذكاؤُك والرأيُ الحصيفُ المجرَّب
فلا زلتَ يا أَلفرد موضعَ عطفهِ
يظِلُّكَ ذيَّاك الهلالُ المحبَّبُ
لقد نِلتَ منهُ ثالثاً ثم ثانياً
وها أنا راءٍ أولا منك يقربُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ